Murat Başoğlu
21 يونيو 2023•تحديث: 22 يونيو 2023
مدريد / الأناضول
أفادت منظمة "ووكينغ بوردرز" الإسبانية المعنية بالهجرة، بأن ثمة مخاوف من مصرع 39 شخصا إثر غرق قارب يقلهم بالمياه بين المغرب وجزر الكناري الإسبانية.
وأكد خفر السواحل الإسباني اليوم الأربعاء، مصرع شخص واحد على الأقل جراء الحادث، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الإسبانية EFE.
وقالت الوكالة إن طائرة مروحية إسبانية انتشلت جثة قاصر توفي في الحادثة، وأوضحت الوكالة أن القارب كان يقل نحو 60 شخصا.
وذكرت الوكالة أن السلطات المغربية أنقذت 24 راكبا، بعضهم كان في البحر عند وصول فريق الإنقاذ.
وقالت هيلينا مالينو غارزون، رئيس منظمة ووكينغ بوردرز، إن قارب المهاجرين كان يستجدي المساعدة لمدة 12 ساعة في المياه الإسبانية.
وأضافت على تويتر: "سياسة الحدود الأوروبية هي ما حدث في اليونان وإيطاليا وإسبانيا، هي عذاب وموت".
ووفق المنظمة الإسبانية غير الحكومية، فإن من بين الأشخاص الذين يُشتبه في موتهم بالحادثة 4 نساء ورضيع.
وقبل عملية الإنقاذ بساعات، سلطت غارزون الضوء على الوضع، وقالت إن السلطات المغربية والإسبانية كانت غير متأكدة بشأن مسؤولية إنقاذ المهاجرين، وكانت تواجه مشاكل في التواصل.
وأضافت أن "السلطات أخيرا أكدت أن المغرب سينسق عملية الإنقاذ، لكن المهمة تحركت ببطء"، على حد قولها.
ولم ترد أنباء أو معلومات حول ما إذا كانت السلطات ستواصل عملية البحث عن المفقودين.
والثلاثاء، أنقذت السلطات الإسبانية 52 مهاجرا وانتشلت جثة امرأة حامل قبالة سواحل جزيرة لانزاروت.
ولم يصدر تعقيب فوري من الجانب المغربي بشأن الحادثة حتى الساعة 17:28 (ت.غ).
يشار أن السلطات اليونانية أعلنت مصرع ما لا يقل عن 80 مهاجرا غير نظامي إثر غرق قارب كان يقلهم الأربعاء الماضي، قبالة سواحل شبه جزيرة مورا.
واتهم مهاجرون ناجون الثلاثاء، خفر السواحل اليوناني بالتسبب بكارثة غرق قاربهم قبالة سواحل شبه جزيرة مورا الأسبوع الماضي، وهو ما نفته أثينا.