05 مايو 2026•تحديث: 05 مايو 2026
أنقرة/ الأناضول
قال مسؤول عسكري إيراني رفيع، إن بلاده لم تخطط مسبقا لاستهداف منشآت نفطية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي تصريح للتلفزيون الرسمي الإيراني، قال المسؤول الذي لم يُكشف عن اسمه، إن إيران لم تخطط مسبقا لأي هجوم على منشآت النفط في إمارة الفجيرة، التي قالت الإمارات إن منشآتٍ فيها تعرضت الاثنين لـ"اعتداءات إيرانية؟.
وأضاف: "لم تكن لدى إيران أي خطة مسبقة لشن هجوم على هذه المنشآت النفطية. ما حدث كان نتيجة مغامرة الجيش الأمريكي بفتح ممر لمرور السفن بشكل غير قانوني عبر الممرات المحظورة في مضيق هرمز. والمسؤولية عن ذلك تقع على عاتق الجيش الأمريكي".
ودعا المسؤول الإيراني الولايات المتحدة إلى "التخلي عن سلوكياتها المشينة، مثل استخدام القوة في الدبلوماسية"، مؤكداً ضرورة وقف ما وصفه بـ"المغامرات العسكرية" في هذه المنطقة النفطية الحساسة التي تؤثر على اقتصادات العالم.
وأمس الاثنين، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان، تعاملها مع 15 صاروخا و4 طائرات مسيّرة قادمة من إيران، ما أسفر عن 3 إصابات.
كما أفادت السلطات المحلية باندلاع حريق في منطقة صناعة النفط بالفجيرة، وإصابة ثلاثة أشخاص في الهجوم.
يأتي ذلك بينما تتصاعد مواجهة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملاحة في مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، مما ينذر باحتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل/ نيسان الماضي.
وبعد حشدها قوات وطائرات مقاتلة، بدأت واشنطن الاثنين، ما قالت إنها عملية لمساعدة السفن التابعة لدول "محايدة" والعالقة في المضيق على العبور، وهو ما اعتبرته طهران خرقا لوقف إطلاق النار.
ومع جمود مسار المفاوضات بين الجانبين، بدأت واشنطن في 13 أبريل حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية، ومنها المطلة على هرمز، فردت طهران بمنع المرور في المضيق إلا بتنسيق معها.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، أسفرت عن أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت وجرحت أمريكيين وإسرائيليين.
ونفذت إيران أيضا هجمات ضد ما قالت إنها "قواعد ومصالح أمريكية" في دول عربية، بينها الإمارات، لكن بعضها خلّف قتلى وجرحى مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.