Mohammed Sameai
18 سبتمبر 2026•تحديث: 18 سبتمبر 2026
اليمن/ الأناضول
أفاد سكان يمنيون، الجمعة، بسماع أصوات انفجارات ناجمة عن إطلاق جماعة الحوثي مضادات أرضية باتجاه طائرات مسيرة حلقت فوق أحياء عدة في العاصمة صنعاء.
وتأتي الحادثة في ظل تصعيد عسكري متجدد في اليمن منذ يوليو/ تموز الماضي، هو الأوسع منذ سنوات من الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة أبريل/ نيسان 2022.
وقال عدد من السكان لمراسل الأناضول إنهم رصدوا طائرات مسيرة تحلق فوق أحياء عدة في صنعاء، الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ عام 2014، بينها سعوان والحصبة شمال شرقي العاصمة.
وأضافوا أن مسلحين حوثيين أطلقوا مضادات أرضية بكثافة من أحياء متعددة، في محاولة لإسقاط الطائرات المسيرة.
وأوضح السكان أن إطلاق المضادات تسبب في سماع أصوات انفجارات وأثار حالة من الخوف والهلع بين الأهالي.
بدوره، أفاد موقع "بلقيس" الإخباري اليمني المستقل بأن "أصوات انفجارات ومضادات دفاع جوي وأعيرة نارية سُمعت، في وقت مبكر الجمعة، في العاصمة صنعاء".
ونقل الموقع عن سكان أن "أصوات الانفجارات والأعيرة النارية لم تتوقف، ما أثار حالة من الرعب والقلق في أوساط الأهالي، دون اتضاح الأسباب".
كما نقل عن وسائل إعلام وحسابات إلكترونية موالية للحوثيين أنه "جرى تفعيل مضادات الدفاع الجوي للتصدي لطيران مسيّر يحلّق بكثافة في سماء العاصمة صنعاء".
ولم يصدر تعليق فوري من جماعة الحوثي بشأن الحادثة، كما لم تتضح على الفور هوية الطائرات المسيرة أو الجهة التي أطلقتها.
وتأتي التطورات في وقت تشهد فيه المواجهات بين الحوثيين والسعودية تصعيدا متسارعا، إذ نفذت الرياض خلال الأيام الماضية غارات على مواقع في محافظة حجة ومحيط مدينة تعز، فيما شن الحوثيون هجمات بطائرات مسيرة على أراض سعودية.
والخميس، أعلنت السلطات السعودية مقتل شخص وإصابة اثنين جراء سقوط شظايا طائرة مسيرة حوثية بعد اعتراضها في محافظة الطائف غربي المملكة.
وتسارعت وتيرة القتال خلال سبتمبر/ أيلول الجاري، خصوصا في الساحل الغربي والمناطق المحيطة بمضيق باب المندب، بالتزامن مع موجة نزوح تجاوزت 100 ألف شخص جراء تجدد المواجهات، وفق الأمم المتحدة.
ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.