Wassim Samih Seifeddine
10 أبريل 2026•تحديث: 10 أبريل 2026
إسطنبول / الأناضول
قال مصدر رسمي لبناني رفيع، الجمعة، إن اجتماع محادثات وقف إطلاق النار مع الجانب الإسرائيلي المرتقبة الأسبوع المقبل في الولايات المتحدة، هو "تحضيري وليس تفاوضي".
جاء ذلك في تصريح لمراسل الأناضول حول استضافة وزارة الخارجية الأمريكية محادثات بين إسرائيل ولبنان الأسبوع المقبل.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إن "الاجتماع في الخارجية الأميركية الأسبوع المقبل هو تحضيري وليس تفاوضي".
وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أن واشنطن ستستضيف مفاوضات مباشرة بين وفدي لبنان وإسرائيل الأسبوع المقبل.
وقال مسؤولون في وزارة الخارجية الأمريكية في تصريح حصلت الأناضول على نسخة منه، إن "المفاوضات المباشرة ستتناول محادثات وقف إطلاق النار بين البلدين".
وفي السياق ذاته، ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن الوفد الأمريكي سيرأسه سفير واشنطن لدى بيروت ميشال عيسى، فيما سترأس وفد لبنان سفيرته لدى واشنطن ندى معوض، بينما سيرأس وفد إسرائيل سفيرها يحيئيل ليتر.
والخميس، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه أوعز للمجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابنيت) ببدء مفاوضات مع لبنان "بأقرب وقت ممكن تركز على نزع سلاح حزب الله، وتنظيم علاقات سلام".
فيما نقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن مصدر إسرائيلي لم تسمه قوله إن خطوة نتنياهو بالتفاوض مع لبنان "تهدف بالأساس إلى امتصاص الضغوط الخارجية، في ظل تصاعد الانتقادات الدولية".
وكان الرئيس جوزاف عون قال في تصريح صحفي الخميس، إن فكرة وقف إطلاق النار مع إسرائيل، والبدء بمفاوضات مباشرة معها "بدأ يتفاعل إيجابا على المستوى الدولي".
وفي 9 مارس/ آذار الماضي، دعا عون، إلى بدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية دولية، ضمن مبادرة تقوم على إرساء هدنة كاملة توقف جميع الاعتداءات الإسرائيلية على بلاده.
وتتضمن المبادرة تقديم دعم لوجستي للجيش، "لتمكينه من السيطرة على مناطق التوتر الأخيرة، ومصادرة السلاح منها، ونزع سلاح حزب الله ومخازنه ومستودعاته".
وتأتي هذه التطورات، فيما يواصل الجيش الإسرائيلي ضرباته العنيفة على لبنان، رغم إعلان الولايات المتحدة وإيران فجر الأربعاء هدنة لمدة أسبوعين قالت إيران وباكستان إنها تشمل لبنان، فيما نفت واشنطن وتل أبيب ذلك.
وشن الجيش الإسرائيلي ضربات على لبنان، الأربعاء، وُصفت بأنها "الأعنف" منذ بدء العدوان مطلع مارس/ آذار الماضي، وأسفرت في أول أيام الهدنة عن 303 قتلى و1150 جريحا، وفق حصيلة غير نهائية لوزارة الصحة مع تواصل انتشال الجثامين.
وإجمالا، أسفر العدوان الإسرائيلي الموسع والمستمر على لبنان منذ 2 مارس الماضي عن سقوط 1888 قتيلا و6 آلاف و92 جريحا.