???????
23 نوفمبر 2015•تحديث: 23 نوفمبر 2015
القاهرة/ مراسلون / الأناضول
تأرجحت نسبة الإقبال على التصويت بين المتوسطة والضعيفة في اليوم الثاني والأخير للانتخابات البرلمانية في مصر، التي تجرى في 13 محافظة مصرية بينها القاهرة، بحسب مراسلي الأناضول ومراقبين.
وتجرى انتخابات المرحلة الثانية (التي تستمر حتى التاسعة من مساء اليوم الاثنين، بالتوقيت المحلي)، في محافظات "القاهرة، والقليوبية (شمالي العاصمة)، والدقهلية، والمنوفية، والغربية، وكفر الشيخ، والشرقية، ودمياط (شمال)، وبورسعيد، والإسماعيلية، والسويس، وشمال سيناء، وجنوب سيناء (شمال شرق)، وكانت عملية الاقتراع انتهت مساء أمس في 139 بعثة دبلوماسية في الخارج، بحسب اللجنة العليا للانتخابات (هيئة قضائية).
ووفقًا لمراسلي الأناضول ومراقبين، شهد اليوم الثاني والأخير تأخرًا في فتح بعض لجان الاقتراع عن الموعد المحدد (التاسعة صباحًا بتوقيت القاهرة، السابعة بتوقيت جرينتش)، بالتزامن مع إقبال متوسط في أغلب مراكز الاقتراع، فضلًا عن استمرار عزوف الشباب عن المشاركة، مع تواجد ملحوظ للنساء وكبار السن.
في العاصمة القاهرة مازال الإقبال متأرجحًا بين المتوسط والضعيف، بينما "سيطرت الرشاوى الانتخابية على أصوات الناخبين، حيث تخطى سعر الصوت 300 جنيه مصري"، بحسب مراسل الأناضول وشهود عيان.
وفي المنوفية (شمال)، أفاد مصدر باللجنة العليا للانتخابات وكالة الأناضول بتأخر فتح 25 مركز اقتراع، في مدن تلا وأشمون والباجور وشبين الكوم بسبب تأخر القضاة المشرفين، وعلى الرغم من الإقبال المتوسط الذي شهدته اللجان إلا أن اشتباكات وقعت بين مؤيدين لمرشحين بدائرة قويسنا جنوبي المحافظة.
فيما كان الإقبال الضعيف سمة الاقتراع في الشرقية (شمال)، التي شهدت تأخر فتح عدد من مراكز الاقتراع.
وفي محافظة الدقهلية (دلتا النيل - شمال) تأخر فتح تأخر 15 مركزًا انتخابيًا، وأغلق مركز بعد الاشتباه في وجود قنبلة بمحيطه، فيما اتسم الإقبال بالضعف بحسب مراقبين ومراسلة الأناضول.
وذكرت البعثة الدولية المحلية لمتابعة الانتخابات البرلمانية، في بيان اطلعت عليه الأناضول، أن الإقبال "أقل من المتوسط في عدد كبير من اللجان، خاصة بمحافظات بورسعيد والقاهرة والدقهلية والشرقية، وبصورة أقل بكثير من يوم أمس".
و"البعثة الدولية المحلية المشتركة لمتابعة الانتخابات البرلمانية في مصر 2015"، هي تحالف يضم منظمتين دوليتين غير حكوميتين وهما الشبكة الدولية للحقوق والتنمية GNRD بالنرويج والمعهد الدولي للسلام والعدالة وحقوق الإنسان IIPJHR بجنيف، بالإضافة إلى منظمة دولية حكومية وهي السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا COMESA، إضافة لمؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان(المصرية).
في المقابل، أوضح حمدي لوزا نائب وزير الخارجية المسؤول عن ملف انتخابات المصريين بالخارج إن تصويت المصريين في الخارج، الذي انتهى مساء أمس الأحد، شهد زيادة نسبية عن المرحلة الأولى التي أجريت يومي 17 و18 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وقال لوزا: "إجمالي عدد الأصوات في المرحلة الثانية في بعثاتنا في الخارج بلغ 37168 صوتًا، وهذا الرقم يعكس زيادة بنسبة حوالي 22% من إجمالي الأصوات في المرحلة الأولى من الانتخابات".
والانتخابات النيابية، التي تقاطعها جماعة الإخوان المسلمين، هي ثالث الاستحقاقات، التي نصت عليها "خارطة الطريق"، والتي تم إعلانها في 8 يوليو/ تموز 2013 عقب إطاحة الجيش بـ"محمد مرسي" أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً، وتضمنت أيضاً إعداد دستور جديد للبلاد (تم في يناير/ كانون الثاني 2014)، وانتخابات رئاسية (تمت في يونيو/ حزيران 2014).
ويبلغ عدد مقاعد مجلس النواب 568 مقعدًا، 448 يتم انتخابهم بالنظام الفردي، (226 مرحلة أولى، و222 مرحلة ثانية)، و120 مقعدًا من قوائم الأحزاب المغلقة في أنحاء الجمهورية على مرحلتين (60/60)، إضافة إلى عدد من المقاعد لا يزيد عن نسبة 5% (من إجمالي مقاعد المجلس) يعينهم رئيس البلاد.
وأقر الدستور المصري الجديد، نظام "الغرفة البرلمانية الواحدة"، وتمت تسميتها بـ"مجلس النواب"، وأُلغيت الغرفة الثانية التي كان يشملها الدستور السابق، وهي ما كانت تُعرف بـ"مجلس الشورى".
--
شارك في التغطية: " عمر عزام - هبة أنيس - نهلة إبراهيم - أحمد عجور- مصطفى عيد - آية الشريني - باسم قاسم"