Omar Alothmani
10 أكتوبر 2026•تحديث: 10 أكتوبر 2026
القاهرة/ الأناضول
وصفت مصر، السبت، استهداف جماعة الحوثي اليمنية مطار الملك خالد في الرياض وطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية بأنه "انتهاك صارخ للقانون الدولي".
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان، إنها "تدين بأشد العبارات الهجمات التي وقعت على المملكة العربية السعودية الشقيقة، واستهدفت مطار الملك خالد بالرياض وطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية، مما أدى إلى وفاة ثلاثة مواطنين سعوديين وإصابة عدد من المدنيين".
وشددت على "رفضها التام لتلك الهجمات باعتبارها انتهاكا صارخا للقانون الدولي"، مؤكدة أن "مثل تلك الاعتداءات واستهداف حركة الملاحة الجوية إنما تقوض الأمن والاستقرار الدولي والإقليمي".
وأكدت الوزارة "تضامن مصر الكامل مع المملكة في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها".
والجمعة، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية مقتل 3 مواطنين وإصابة آخرين، جراء هجومين استهدفا، الخميس، مرافق مطار الملك خالد الدولي وطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية.
وأوضحت الهيئة، في بيان، أن الهجوم الأول استهدف مرافق المطار، فيما استهدف الثاني طائرة تابعة للخطوط السعودية.
وأضافت أن الهجومين أسفرا عن مقتل 3 مواطنين سعوديين وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين من جنسيات مختلفة.
ولم يحدد بيان الهيئة الجهة المسؤولة عن الهجومين، غير أن جماعة الحوثي أعلنت، مساء الخميس، تنفيذ هجمات بصواريخ باليستية ومجنحة استهدفت مطار الملك خالد الدولي بالرياض، ومطار نجران جنوبي المملكة، إضافة إلى قاعدة جوية في محافظة خميس مشيط جنوب غربي البلاد.
وجاء الهجومان بعد اعتداءات استهدفت مطاري أبها والملك خالد الدوليين يومي الثلاثاء والأربعاء، وأسفرت، وفق السلطات السعودية، عن مقتل 3 مقيمين من الجنسيات المغربية والجزائرية والسودانية وإصابة 36 شخصًا.
وجاءت التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/ تموز 2026، ويُعد الأوسع منذ فترة الهدوء النسبي التي أعقبت هدنة بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي بدأت في أبريل/ نيسان 2022.
ويشهد اليمن حربًا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015، دعمًا للحكومة اليمنية.