Amer Fouad Fouad Solyman
07 أبريل 2026•تحديث: 07 أبريل 2026
القاهرة/ الأناضول
أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، اتصالات مكثفة مع أطراف إقليمية ودولية لبحث تصاعد التوترات الإقليمية وجهود خفض التصعيد، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران.
وقالت الخارجية المصرية في بيان، الثلاثاء، إن عبد العاطي أجرى مساء الاثنين اتصالات مع نظيريه الباكستاني محمد إسحاق دار، والعراقي فؤاد حسين، والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، والمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للشرق الأوسط جان أرنو.
وأضافت أن الاتصالات تأتي في إطار جهود خفض التصعيد واحتواء الموقف العسكري المتصاعد بالمنطقة.
وشهدت الاتصالات وفق البيان، تقييما للأوضاع المتسارعة والجهود المبذولة للتوصل إلى تفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران لتحقيق الهدنة وخفض التصعيد، في ظل خطورة المرحلة والمنعطف الدقيق الذي يشهده الإقليم.
وخلال الاتصالات شدد عبد العاطي على ضرورة تغليب الحكمة لنزع فتيل التوتر و"تجنب سيناريو كارثي لن يكون أي طرف بمنأى عن تداعياته".
وأكد على أهمية ترجيح الحوار والدبلوماسية للتوصل إلى حل توافقي يحقق التهدئة ويجنب المنطقة تداعيات واسعة النطاق.
كما تناولت الاتصالات "التداعيات الوخيمة للحرب" على حرية الملاحة، وسلاسل الإمداد، والأمن الغذائي وحركة التجارة الدولية، فضلا عن أمن الطاقة في ضوء ارتفاع أسعار الطاقة والنفط.
وجرى التشديد على أهمية تكثيف الجهود لإنهاء الحرب لاحتواء التداعيات الواسعة لها وتجنب مزيد من عدم الاستقرار وانعدام الأمن.
وتشهد الأسواق العالمية تقلبات كبيرة نتيجة الحرب الأمريكية الإيرانية على إيران التي ساهمت في ارتفاع أسعار النفط، ومستويات التضخم.
وفي 2 مارس/ آذار الماضي، أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، مهددة بمهاجمة أي سفن تحاول عبوره دون تنسيق بسبب الهجمات الأمريكية الإسرائيلية ضدها، في إطار ردها على العدوان المستمر عليها منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، الذي أسفر عن آلاف القتلى والجرحى، واغتيال قادة أبرزهم المرشد السابق علي خامنئي، ومسؤولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، كما تستهدف ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، لكن هذه الدول أعلنت أن بعض تلك الهجمات خلّفت قتلى وجرحى مدنيين وأضرت بأعيان مدنية.