Amer Fouad Fouad Solyman
28 أبريل 2026•تحديث: 28 أبريل 2026
القاهرة/الأناضول
بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، مع نظرائه في سلطنة عمان والأردن والمملكة المتحدة وألمانيا آخر المستجدات الإقليمية ومسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وقالت الخارجية المصرية في بيان الثلاثاء، إن عبد العاطي أجرى الاثنين، اتصالات هاتفية مع نظرائه العماني بدر البوسعيدي، والأردني أيمن الصفدي، والبريطانية إيفيت كوبر، والألماني يوهان فاديفول، لبحث التطورات الاقليمية وفى مقدمتها مسار المفاوضات الأمريكية - الإيرانية.
وأضافت أن عبد العاطي، تناول مع نظرائه وجهات النظر بشأن التطورات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة، وأطلعهم على الجهود المكثفة التي اضطلعت بها مصر خلال الفترة الأخيرة بهدف خفض التصعيد بالمنطقة.
وخلال الاتصالات أكد عبد العاطي على أهمية تكثيف الجهود لدعم مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية، والمساعي المبذولة للتوصل لتسوية سياسية بعيدا عن شبح الحرب.
وتوافق الوزراء على ضرورة التمسك بالنهج التفاوضي ومواصلة الجهود الرامية إلى التوصل لتفاهمات بين الأطراف المعنية، بما يكفل تثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب وتخفيف حدة التوتر الإقليمي.
من جانبهم، ثمن الوزراء الدور البناء الذى تلعبه مصر بالتنسيق مع الشركاء الاقليميين والدوليين في خفض التصعيد في المنطقة، واتفقوا على استمرار التنسيق والتشاور فيما بينهم.
وشدد الوزراء على أن "الحلول الدبلوماسية تظل الخيار الأمثل لدعم الامن والاستقرار بالمنطقة والعالم"، وفق البيان ذاته.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، لترد الأخيرة بشن هجمات ضد إسرائيل، وضد ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان الجاري هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية، على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.
وفي 11 أبريل استضافت باكستان جولة محادثات بين الطرفين لم تفضِ إلى اتفاق، ليعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 21 الشهر ذاته تمديد الهدنة بناء على طلب الوساطة الباكستانية "إلى حين تقديم طهران مقترحها" بشأن المفاوضات، دون تحديد سقف زمني.
ولا يزال مسار التفاوض بين واشنطن وطهران متعثرا، وسط مخاوف من انهيار الهدنة.