Hussien Elkabany
03 سبتمبر 2026•تحديث: 03 سبتمبر 2026
القاهرة / الأناضول
جددت القاهرة، الخميس، اتصالاتها مع الصومال واليمن، لتسريع الإفراج عن بحارة مصريين محتجزين على متن سفينة قبالة السواحل الصومالية.
وقالت الخارجية المصرية في بيان إن الوزارة "تواصل جهودها واتصالاتها المكثفة للعمل على سرعة الإفراج عن البحارة المصريين المحتجزين على متن إحدى السفن قبالة السواحل الصومالية، وضمان سلامتهم وتوفير الظروف المعيشية الملائمة لهم لحين انتهاء الأزمة وعودتهم سالمين إلى أرض الوطن".
وأضافت أنه "تُجرى حاليا اتصالات مكثفة مع السلطات الصومالية واليمنية المختصة لمتابعة تطورات الموقف والدفع نحو سرعة الإفراج عن البحارة، فضلا عن الاطمئنان على أوضاعهم وتوفير احتياجاتهم الأساسية والظروف المعيشية الملائمة لهم".
كما أشارت الوزارة إلى استمرار التواصل مع الشركة المالكة للسفينة لضمان سرعة الإفراج عن المواطنين المصريين، وحثها على الاضطلاع بمسؤوليتها وفقا للقانون الدولي.
ووجه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي بـ"مواصلة التحرك المكثف على كافة المسارات وبذل كافة الجهود لضمان سلامة المواطنين المصريين وسرعة الإفراج عنهم"، وفق البيان ذاته.
وفي 11 مايو/ أيار الماضي، أكدت الخارجية المصرية تعرض ناقلة نفط على متنها 8 بحارة مصريين للاختطاف قرب سواحل الصومال، ووجهت سفارتها في مقديشو بالتحرك لضمان سلامتهم والعمل على سرعة الإفراج عنهم.
وجاء ذلك بعد أيام من إعلان السلطات اليمنية تعرض سفينة للقرصنة على متنها 12 بحارا مصريا وهنديا.
وعقب اختطاف البحارة، تلقت القاهرة بيانات تضامن من دول عربية عدة، أدانت الحادث باعتباره "انتهاكا سافرا للقانون الدولي، وتهديدا خطيرا لأمن الملاحة البحرية وحركة التجارة الدولية".