24 يناير 2018•تحديث: 24 يناير 2018
القاهرة/ ربيع أبو زامل/ الأناضول
أعلن حزب "الوسط" في مصر (إسلامي معارض)، اليوم الأربعاء، أن السلطات أوقفت أمينه العام، وأنه يعتزم بحث تجميد نشاطه الحزبي.
وأفاد "الوسط"، في بيان، بتوقيف أمين عام الحزب، محمد عبد اللطيف، أمس الاول الإثنين، من منزله في مدينة الشيخ زايد (غرب القاهرة)، قبل أن تأمر النيابة العامة بحبسه 15 يومًا على ذمة التحقيق.
وأضاف الحزب أنه "ينظر بقلق لاعتقال أمينه العام، واستمرار اعتقال رموز آخرين من الحزب، مثل نائب رئيس الحزب عصام سلطان، والأمين العام المساعد، حسام خلف وزوجته (علا يوسف القرضاوي ابنة رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين) وآخرين".
واعتبر حزب "الوسط" أن المناخ العام في مصر أصبح "غير مواتِ لممارسة العمل العام والسياسي".
وكشف أنه سيعقد اجتماعًا قريبًا لهيئته العليا للنظر في أمر تجميد نشاطه، دون مزيد من التفاصيل.
فيما قال قال أحمد أبو العلا ماضي، محامي الحزب، للأناضول، إن "الحزب لم يعرف بعد سبب القبض على أمينه العام، حيث إنه لم يحضر معه محامٍ أثناء التحقيق معه".
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات المصرية بشأن بيان حزب "الوسط" وتوقيف امينه العام.
وتتهم أحزاب ليبرالية وإسلامية معارضة النظام الحاكم في مصر بالتضييق على العمل العام والسياسي، في مقابل تصريحات رسمية متكررة عن إتاحة كل الفرص والحقوق للجميع وفق القانون.
وتشهد مصر، في مارس/ آذار المقبل، انتخابات رئاسية، أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي اعتزامه الترشح فيها، لنيل فترة رئاسية ثانية من أربع سنوات.
وقررت الهيئة الوطنية للانتخابات (قضائية مستقلة)، أمس، استبعاد اسم رئيس الأركان الأسبق، الفريق سامي عنان، من قاعدة الناخبين، "لكونه لا يزال يحتفظ بصفته العسكرية"، ما يعني عدم أحقيته في خوض الانتخابات الرئاسية، التي كان قد أعلن قبل أيام اعتزامه الترشح فيها.