??? ????? ????? ???/ ???? ?????? - ???? ?????
16 أكتوبر 2016•تحديث: 17 أكتوبر 2016
القاهرة / سيد فتحي، مصطفى عيد/ الأناضول
قضت محكمة مصرية، اليوم الأحد، بمعاقبة 19 متهمًا، بالحبس سنتين، بعدما ألقى أحدهم حذائه تجاه منصة القضاة، وقيام بقية المتهمين بتهنئته.
ووفق مراسل الأناضول، فإنه في مستهل جلسة اليوم بالقضية المعروفة إعلاميًا بـ"كتائب أنصار الشريعة"، استدعت المحكمة، التي تنظر محاكمة 23 متهمًا (19 محبوسًا، 4 هاربين)، أحد المتهمين ويدعى "عمار الشحات"، بعد أن لاحظت وقوفه وقفزه على المقاعد الخشبية داخل القفص الزجاجي، وهو اعتبرته هيئة المحكمة "إهانة" لها.
وغادر المتهم المذكور، القفص الزجاجي، ليقف في مواجهة رئيس هيئة المحكمة محمد شيرين فهمي (هيئة المحكمة تضم 3 قضاة)، ملقيًا بحذائه تجاههم، قبل أن ينجح الحرس في صد الحذاء الطائر تجاه المنصة.
وبعد السيطرة على المتهم، من قبل عناصر الأمن بالمحكمة، جرى إعادته إلى القفص الزجاجي، ليلتف حوله بقية المتهمين ويقبلونه، مقدمين له التهنئة على ما فعل.
وأثبتت هيئة المحكمة الواقعة، قبل ان تصدر حكماً بحبس جميع المتهمين سنتين، لكل منهم، بتهمة "إهانة" المحكمة، وهو حكم أوليً قابل للطعن عليه في محكمة أعلى درجة.
واعتبرت المحكمة أن ما صدر من المتهم يٌشكل "إهانة للمحكمة" في الجلسة العلنية، وأن ما صدر من باقي المتهمين من تأييد ومؤازرة له يمثل "احتقارًا وازدراءً" لها، لتصدر حكمها السابق.
كما قررت المحكمة تأجيل نظر القضية الأساسية إلى جلسة 3 يناير/ كانون الثاني المقبل.
وأوضح مصدر قضائي، للأناضول، فضَّل عدم ذكر اسمه، أن واقعة الحذاء "هي الأولى من نوعها" من بين القضايا التي شهدتها المحاكم المصرية منذ أحداث إطاحة قادة الجيش بمحمد مرسي (أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا بمصر)، في 3 يوليو/تموز 2013.
يشار إلى أن النيابة العامة أحالت المتهمين إلى محكمة الجنايات في أغسطس/آب 2014، بتهمة إنشاء جماعة تدعى "أنصار الشريعة"، وتأسيسها على "أفكار متطرفة، قوامها تكفير السلطات، ومواجهتها لتغيير نظام الحكم بالقوة والاعتداء على أفراد ومنشآت عسكرية وشرطية وعامة"، وهي الاتهامات التي نفتها هيئة الدفاع عن المتهمين.