Omar Alothmani
29 أغسطس 2026•تحديث: 29 أغسطس 2026
القاهرة / الأناضول
أكدت مصر ومنظمة التعاون الإسلامي، رفض أي إجراءات من شأنها المساس بالمكانة الدينية والتاريخية لمدينة القدس أو تغيير طابعها، مشددين على ضرورة التصدي للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة والممنهجة فيها.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع الأمين العام الجديد لمنظمة التعاون الإسلامي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، مساء الجمعة، تناول خلاله الجانبان أبرز التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إضافة إلى جهود دعم الأمن والاستقرار والتنمية في الدول الإسلامية.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان، السبت، إن عبد العاطي أكد خلال الاتصال أهمية دور منظمة التعاون الإسلامي في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والحفاظ على هويتها، إلى جانب ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة ومقدساتها.
كما شدد الوزير المصري على دعم القاهرة للأمين العام الجديد للمنظمة، مؤكدًا حرص مصر على تعزيز دور المنظمة وتطوير آليات عملها بما يسهم في خدمة قضايا ومصالح الدول الأعضاء وتعزيز العمل الإسلامي المشترك.
وهنأ عبد العاطي ولد الشيخ أحمد بمناسبة توليه مهام منصبه عقب اعتماد الدول الأعضاء في المنظمة تعيينه أمينا عاما في 27 أغسطس/ آب، معربًا عن تقدير مصر لخبراته الدبلوماسية والأممية وثقتها في قدرته على الإسهام في تعزيز دور المنظمة.
من جانبه، أعرب ولد الشيخ أحمد عن تقديره لتهنئة وزير الخارجية المصري ودعم القاهرة لترشيحه للمنصب، مؤكدا حرصه على مواصلة التنسيق والتشاور مع مصر والاستفادة من خبراتها ودورها في دعم قضايا العالم الإسلامي.
والخميس، انتخبت منظمة التعاون الإسلامي ولد الشيخ أحمد، أمينا عاما لها، وذلك خلال اجتماع استثنائي لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة بمقر الأمانة العامة بمدينة جدة السعودية.
وشغل ولد الشيخ أحمد، مناصب سياسية وتنفيذية بارزة في بلاده، حيث تولى حقيبة الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج بين عامي 2018 و2022، قبل أن يُعيَّن وزيرا مديرا لديوان رئيس الجمهورية بين عامي 2022 و2024.
ويمتلك الأمين العام الجديد خبرة ممتدة لثلاثة عقود في هيئات الأمم المتحدة، برز خلالها مبعوثا خاصا للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن بين عامي 2015 و2018، ورئيسا لبعثة الأمم المتحدة للاستجابة العاجلة للإيبولا.
كما شغل مناصب المنسق المقيم للشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في سوريا واليمن، ونائب الممثل الخاص في ليبيا، فضلا عن أدوار قيادية عدة في منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف".