Ömer Aşur Çuhadar
14 أغسطس 2026•تحديث: 14 أغسطس 2026
إسطنبول/ الأناضول
بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية لخفض التصعيد، إلى جانب تعزيز التعاون في المجالات الأمنية والدفاعية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه عبد العاطي من دار، الجمعة، وفق بيان لوزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج.
وقالت الوزارة إن عبد العاطي تلقى اتصالا من دار، في إطار "الحرص المشترك على تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق والتشاور المستمر بشأن التطورات الإقليمية".
وبحسب البيان، أشاد الوزيران بما يجمع مصر وباكستان من "علاقات تاريخية وروابط وثيقة".
وأكدا حرصهما على "مواصلة العمل المشترك للارتقاء بمستوى التعاون الثنائي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية، واستكشاف آفاق جديدة للشراكة بين البلدين، بما يسهم في دفع مسارات التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب، وتحقيق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين".
كما تبادلا الرؤى حول عدد من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية لخفض التصعيد واستعادة التهدئة، فضلا عن الترتيبات الأمنية الإقليمية.
وبحث الوزيران "سبل تعزيز التعاون في المجالات الأمنية والدفاعية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز أواصر التعاون"، بحسب الخارجية المصرية.
وأكدا أيضا "الحرص المشترك على مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق بين البلدين خلال المرحلة المقبلة، خاصة في إطار آلية الأطراف الإقليمية الأربعة، بما يسهم في دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار والأمن الإقليميين".
وآلية الأطراف الإقليمية الأربعة، تتشكل من وزراء خارجية تركيا ومصر والسعودية وباكستان، وعقد اجتماعها الأول في الرياض يوم 20 مارس/آذار 2026، والثاني في إسلام آباد يوم 29 من الشهر ذاته، والثالث في أنطاليا جنوبي تركيا في 17 أبريل/نيسان، فيما استضافت القاهرة الاجتماع الرابع في 21 يونيو/حزيران الماضي.
وعقد الاجتماع الخامس لوزراء خارجية هذه الدول في 5 أغسطس/ آب الجاري، على هامش الاجتماع الوزاري بشأن القدس، الذي انعقد في العاصمة الأردنية عمّان.
وتأتي المباحثات الإقليمية هذه في ظل تداعيات الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران نهاية فبراير/شباط الماضي.
ورغم التوصل إلى اتفاق أولي بين واشنطن وطهران، برعاية باكستانية في يونيو الماضي، لا تزال التوترات والمواجهات في مضيق هرمز والمنطقة مستمرة.