Zahir Ajuz
01 مايو 2016•تحديث: 02 مايو 2016
حلب/ خالد سليمان/ الأناضول
شهد حي السكري بمحافظة حلب السورية، اليوم الأحد، مظاهرة للتنديد باستهداف مقاتلات روسية لمستشفى "القدس" في 27 نيسان/ أبريل الماضي.
ونقل مراسل "الأناضول" من مصادر محلية، أنّ مجموعة من الأطباء والعاملين في مجال الخدمات الصحية، إضافة إلى آخرين، تجمعوا أمام المستشفى الذي تعرض لخسائر كبيرة في مبناه، ونددوا باعتداءات قوات النظام والمقاتلات الروسية على الحي ومناطق أخرى خاضعة لسيطرة المعارضة في حلب.
وارتدى بعض المتظاهرين قمصاناً حمراء مكتوب عليها "أنا طبيب، أنا طفل، أنا ممرض"، فيما رفع البعض الآخر، لافتات كتب عليها "حلب تحترق، أنقذوا حلب"، وذلك باللغات العربية والانكليزية والصينية والفرنسية والروسية.
من جانب آخر، تستمر فرق الدفاع المدني(تابعة للمعارضة) لليوم الخامس على التوالي، في إزالة الحطام المتراكم نتيجة استهداف مستشفى القدس بغارات جوية، والذي راح ضحيته 30 شخصاً معظمهم نساء وأطفال، وجرح 62 آخرين.
وتوفي خلال الغارة الروسية على المستشفى، 3 أطباء بينهم محمد معاذ الذي يُعدّ طبيب الأطفال الوحيد في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة بمحافظة حلب.
هذا ويسهل على السوريين، التمييز بين المقاتلات الروسية والمقاتلات التابعة للنظام، إذ لا تستطيع مقاتلات النظام تنفيذ غاراتها من ارتفاعات عالية، نظراً لقِدم التكنولوجيا المستخدمة فيها، فيما تتميز المقاتلات الروسية بدقة الاستهداف من ارتفاعات عالية، الأمر الذي يُصعّب على الأهالي سماع أصواتها وأخذ حذرهم.
تجدر الإشارة أنه منذ 21 أبريل/ نيسان المنصرم، تتعرض أحياء سكنية بمدينة حلب، لقصف عشوائي عنيف، من قبل طيران النظام السوري، والطيران الروسي، لم تسلم منه المستشفيات والمنشآت الصحية، وكذلك المدنيين، فضلاً عن تدهور الأوضاع الإنسانية هناك، وهو ما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاءه، واعتبرت استهداف المشافي "انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي".