Sinan Metiş
14 ديسمبر 2016•تحديث: 15 ديسمبر 2016
جنيف/بيرام ألتوغ/الأناضول
قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، زيد رعد الحسين، اليوم الأربعاء، إنه من الأرجح أن يكون النظام السوري وداعموه، قد ارتكبوا جرائم حرب وانتهكوا القانون الدولي في مدينة حلب (شمال) المحاصرة.
وأضاف الحسين، في بيان مكتوب، وصل الأناضول نسخة منه، أنه أصيب بالدهشة من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل له بالأمس، وينص على إجلاء آلاف المدنيين من شرقي حلب، بينهم الجرحى والمرضى.
وأشار أنه "في الوقت الذي تُناقَش فيه أسباب تدهور وقف إطلاق النار، فإن بدء قوات النظام وحلفائه بشن هجوم عنيف على منطقة صغيرة يتحصن فيها المدنيون، يكاد يكون من المؤكد أنه انتهاك للقانون الدولي، وجريمة حرب".
وشدد الحسين على ضرورة إجلاء المدنيين وفقا للقانون الدولي، وأن نظام الأسد مسؤول عن نجاح تحقيق ذلك.
وأكد المفوض الأممي أن "نظام الأسد ملزم بتقديم مساعدات طبية للجرحى والمرضى المدنيين، ولمقاتلي المعارضة أيضا".
ولفت أنه "بعد أن بدأ الاتفاق ووصلت الحافلات إلى المنطقة وباشرت بنقل أول دفعة من المحاصرين، علمنا بأن الميليشيات الداعمة للنظام عرقلت ذلك، وهذا أمر لا يغتفر".
وبوساطة تركية، توصلت المعارضة السورية وقوات النظام، المدعومة من قبل روسيا وإيران، أمس، لاتفاق وقف إطلاق النار وإجلاء المدنيين ومقاتلي المعارضة من شرقي حلب.
ويتضمن الاتفاق إجلاء المدنيين والمعارضة المسلحة بشكل آمن، ونقلهم إلى محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة جنوب غربي حلب.
وفي وقت سابق اليوم خرقت قوات النظام السوري والميليشيات المتحالفة معها، اتفاق وقف إطلاق النار، مستهدفة الأحياء المحاصرة في المدينة بعشرات قذائف الهاون والمدفعية، فضلا عن قصف جوي أيضًا.