10 نوفمبر 2021•تحديث: 12 نوفمبر 2021
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول
طالب عشرات الفلسطينيين من سكان مدينة القدس، إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، بتنفيذ وعدها الخاص بإعادة فتح القنصلية الأمريكية العامة، بالقدس الشرقية.
ووقّع عشرات الفلسطينيين على رسالتين ستوجّهان إلى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، ورئيس كتلة الديمقراطيين بالكونغرس بين كاردين، وحصلت وكالة الأناضول على نسخة منهما.
وكان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد أغلق القنصلية الأمريكية العامة بالقدس في عام 2019، بعد أن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس أواسط العام 2018.
ووعد الرئيس الأمريكي جو بايدن، بإعادة فتح القنصلية خلال حملته الانتخابية، ولاحقا أعلن وزير الخارجية الأمريكي بلينكن اعتزام الإدارة الأمريكية إعادة فتحها، دون تحديد موعد محدد.
ولكنّ الحكومة الإسرائيلية أعلنت في الأسابيع الأخيرة، معارضتها لهذه الخطوة، مشيرة إلى أنها أبلغت الإدارة الأمريكية بموقفها هذا.
وجاء في نص الرسالة الموجهة الى بلينكن: "نكتب لكم كمقدسيين للتعبير عن قلقنا البالغ من تأخر الولايات المتحدة في إعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس الشرقية".
وأضافت: "نحن أبناء مدينة القدس نرى بأن إعادة فتح القنصلية في القدس الشرقية من شأنه أن يعيد التأكيد العملي على التزام ادارة الرئيس بايدن بالوعد الذي أعلنه خلال الحملة الانتخابية بشأن إعادة فتح القنصلية، وعلى تأكيد التزام الولايات المتحدة بحل الدولتين والتأكيد على اعتبار القدس الشرقية جزءا من الأراضي المحتلة عام 1967".
وتابعت: "أننا نرى بأن مصداقية الإدارة الحالية على المحك، وأن الرضوخ لمعارضة الحكومة الإسرائيلية ورئيسها المتطرف نفتالي بينت من شأنه أن يعزز شكوك المقدسيين في إمكانية لعب الولايات المتحدة دور الوسيط النزيه الذي كنا على أمل أن تلعبه الإدارة الحالية".
أما الرسالة الموجهة إلى كاردين فجاء فيها: "نحن أبناء مدينة القدس ومؤسسات المجتمع المدني نرى بأن التسريع في إعادة فتح القنصلية في القدس الشرقية من شأنه أن يعيد بارقة الأمل للمقدسيين في إعادة ما انقطع من العلاقة مع الشعب الأمريكي خلال السنوات الخمس الماضية جراء اغلاق القنصلية الأمريكية من قبل إدارة الرئيس دونالد ترامب السابقة".
وأضافت: "نتطلع إلى التسريع في إجراءات إعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس الشرقية باعتبارها عاصمة لدولة فلسطين ".
ووقع على الرسالتين مقدسيين من قطاعات مختلفة.
وقال الناشط المقدسي صلاح زحيكة، المبادر للرسالتين، للأناضول: "نرى أن إعادة فتح القنصلية الأمريكية بالقدس، تصحيح لخطأ وقعت به الإدارة الأمريكية السابقة بشأن القدس".
وأضاف: "الرسالتان هما بمثابة تعبير من المقدسيين عن تطلعهم لإعادة فتح القنصلية كإجراء رمزي، له دلالة سياسية بأن القدس جزء من الأراضي المحتلة عام 1967".
وأشار زحيكة إلى أن العشرات من المقدسيين وقعوا على الرسالتين، حتى الآن.
وقال: "سيجري توجيه الرسالتين رسميا، حال استكمال التواقيع خلال اليومين القادمين".