04 ديسمبر 2019•تحديث: 05 ديسمبر 2019
واشنطن/ الأناضول
دعا رئيس الحكومة السودانية، عبد الله حمدوك، الأربعاء، إلى رفع اسم السودان من قائمة ما تعتبرها الولايات المتحدة الأمريكية "دولًا راعية للإرهاب".
جاء ذلك خلال لقاء جمع مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، مارك جرين، وحمدوك في واشنطن، التي يزورها الأخيرة لمدة ستة أيام، بحسب الوكالة السودانية الرسمية للأنباء (سونا).
وأعرب حمدوك عن أمله بالحصول على دعم شركاء السودان، بما يسهم في مواجهة التحديات المتعددة أمام الحكومة الانتقالية.
وحكومة حمدوك هي أول حكومة في السودان منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989: 2019)؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.
ودعا إلى رفع اسم السودان من قائمة ما تعتبرها واشنطن "دولًا راعية للإرهاب"؛ لانتفاء أسباب وجوده فيها، بعد سقوط النظام البائد (البشير)، وفق الوكالة.
ورفعت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 6 أكتوبر/تشرين أول 2017، عقوبات اقتصادية وحظرًا تجاريًا كان مفروضًا على السودان منذ 1997.
لكن واشنطن أبقت اسم السودان على قائمتها لـ"الدول الراعية للإرهاب"، المدرج عليها منذ 1993؛ لاستضافته الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة، أسامة بن لادن.
وشدد حمدوك على أن رفع اسم السودان من هذه القائمة "سيسهم، حال تحققه، في استفادة السودان من المبادرات الدولية، كالإعفاء من الديون، وتدفق الاستثمارات الأجنبية، وخلق فرص عمل للشباب".
واكتفى جرين بالقول إنه سيتم رفع اسم السودان من هذه القائمة، حال اكتمال الجوانب الإجرائية المطلوبة (دون تفصيل).
وأعرب عن استعداد الوكالة لعودة وتوسيع التعاون مع السودان.
وأعلن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، في بيان الأربعاء، أن الولايات المتحدة والسودان اتفقا على بدء إجراءات تبادل السفراء، بعد انقطاع دام 23 عامًا.
وأجرى حمدوك مباحثات، الثلاثاء، مع ناثان سيلز، السفير الأمريكي المتجول المعني بمكافحة الإرهاب، وفق بيان للخارجية السودانية.
وشرح حمدوك جهود الحكومة الانتقالية لتحقيق السلام، وجهود السودان لمكافحة الإرهاب.
وإحلال السلام هو أحد أبرز الملفات على طاولة الحكومة السودانية، خلال مرحلة انتقالية بدأت في 21 أغسطس/آب الماضي، فترة انتقالية تستمر 39 شهرًا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وتحالف "قوى إعلان الحرية والتغيير"، قائد الحراك الشعبي.
وشدد حمدوك على أن الشعب السوداني ظل يدفع ثمن ممارسات نظام البشير، وأنه آن الأوان لإسقاط اسم السودان من قائمة الإرهاب.