13 يناير 2018•تحديث: 13 يناير 2018
العراق / عارف يوسف، علي جواد / الأناضول
أكدت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق (مؤسسة رسمية تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان ومقرها بغداد) اليوم السبت، أن هناك صعوبات في إعادة النازحين إلى قضاء تلعفر (ذات الأغلبية التركمانية) غربي مدينة الموصل، بسبب عدم رفع الألغام والمتفجرات التي خلفها تنظيم "داعش" الإرهابي.
واستعادت القوات العراقية في الـ 27 من آب / اغسطس الماضي، قضاء تلعفر كليا من سيطرة تنظيم "داعش" بعد معارك استمرت نحو 8 أيام، قتل خلالها أكثر من 700 عنصر من "داعش"، بحسب مصادر عسكرية.
وقالت المفوضية في بيان لها، إن "هناك ضرورة لاستكمال تطهير المناطق المحررة من الألغام والمتفجرات التي خلفتها عصابات داعش الإرهابية، وإعادة تأهيلها بالخدمات قبل إعادة النازحين إليها".
وأضافت المفوضية أن "القضاء يشهد حوادث شبه يومية بسبب وجود مواد متفجرة داخل المنازل والأحياء السكنية، وهي بحاجة إلى جهود حكومية لتطهيرها وتأمينها قبل إعادة العوائل النازحة إليها".
وبينت المفوضية أنها "تابعت تفاصيل الحادث الذي أودى بحياة تسعة مواطنين من النازحين وجرح 28 آخرين بينهم أطفال، أثناء عودتهم من سوريا إلى العراق عبر الأراضي التركية".
وطالبت المفوضية الجهات المعنية بـ "اتخاذ المزيد من إجراءات السلامة، واستخدام وسائل النقل الآمنة خلال عملية إعادة النازحين لمناطقهم، خصوصا مع وجود العديد من الأطفال حفاظا على أرواحهم، ولتفادي تكرار هذه الحوادث مستقبلا".
من جهته، قال مصدر في جهاز الأمن الوطني بقضاء تلعفر طلب عدم الإشارة إلى اسمه، لـ "الأناضول"، إن "نحو 8 آلاف عائلة نازحة عادت إلى قضاء تلعفر منذ الإعلان عن تحرير القضاء، وهي نسبة تشكل نحو 25 % من مجموع النازحين".
وأضاف المصدر أن "مديرية الأمن الوطني في قضاء تلعفر قررت فتح مكاتب لها في جميع مناطق الموصل التي يتواجد فيها نازحون من قضاء تلعفر، لغرض إجراء التدقيق الأمني بشكل سريع، وضمان عودة النازحين إلى منازلهم".
ويتألف القضاء من مدينة تلعفر (مركز قضاء تلعفر) وبلدتي العياضية والمحلبية، فضلا عن 47 قرية.