Mhamed Bakaye
08 يونيو 2026•تحديث: 08 يونيو 2026
نواكشوط / محمد البكاي / الأناضول
قالت وزيرة البيئة والتنمية في موريتانيا مسعودة بنت بحام، إن التصحر يلتهم 84 بالمئة من مساحة بلادها، محذرة من "مخاطر حقيقية" تواجه الشريط الساحلي.
جاء ذلك وفق تصريحاتها خلال فعاليات نظمت في العاصمة نواكشوط، بمناسبة تخليد اليومين العالميين للبيئة والمحيطات، تابعها مراسل الأناضول.
ويصادف اليوم العالمي للبيئة في 5 يونيو/ حزيران من كل عام، ويعقبه في الثامن من الشهر ذاته الاحتفاء باليوم العالمي للمحيطات، لتسليط الضوء على الدور الحيوي للمسطحات المائية في تنظيم المناخ وتوفير الغذاء والتنوع البيولوجي.
وقالت بنت بحام إن "رقعة التصحر في تزايد مستمر، وتمس حاليا أكثر من 84 بالمئة من مساحة البلد (البالغة مليون و30 ألف و700 كيلو متر مربع)، فيما يواجه الشريط الساحلي والتنوع البيولوجي البري والبحري مخاطر حقيقية".
وأكدت أن "مواجهة هذه التحديات تتطلب تعبئة جماعية، والحكومة تنفذ برامج وإصلاحات لتعزيز القدرة على التكيف المناخي".
وتسببت موجات الجفاف التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية، في اندثار غابات، واتساع مساحة الأراضي الصحراوية.
ووفق معطيات وزارة البيئة، تدمر الحرائق البرية نحو 100 ألف هكتار من المراعي في البلاد سنويا.
ويعتمد غالبية الموريتانيين على تربية المواشي، وتقدر الثروة الحيوانية بأكثر من 30 مليون رأس، وفق وزارة الاقتصاد، وتتزايد هذه الثروة سنويا بنسبة تفوق 3.5 بالمئة.