Hosni Nedim
17 أبريل 2026•تحديث: 17 أبريل 2026
حسني نديم/ الأناضول
دعا نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، الجمعة، إلى ضمان حرية وصول المصلين إلى المسجد الأقصى وكنيسة القيامة بالقدس المحتلة، محذرا من التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية.
جاء ذلك في تصريحات للشيخ، خلال لقاء جمعه برئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، في العاصمة اليونانية أثينا، عقب لقاء آخر جمعه مع وزير خارجية اليونان جورج جيرابيتريتيس، وفقا لوكالة الأنباء الرسمية "وفا"، دون الإشارة إلى موعد ومدة الزيارة.
وأفادت الوكالة بأن الشيخ، بحث مع رئيس وزراء اليونان تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والمنطقة، والأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة، فضلا عن سبل تعزيز العلاقات الثنائية.
وقالت الوكالة، إن الشيخ، دعا إلى "ضمان حرية وصول المصلين إلى المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، والحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمقدسات".
وفي وقت سابق، أدى أكثر من 75 ألف فلسطيني، صلاة الجمعة، في المسجد الأقصى في ظل قيود إسرائيلية مستمرة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تمنع سكان الضفة الغربية من الوصول إلى القدس للصلاة.
والأسبوع الماضي، أعادت الشرطة الإسرائيلية، فتح أبواب المسجد الأقصى بعد إغلاق دام 40 يوما، حُرم خلاله الفلسطينيون من أداء 5 صلوات جمعة متتالية خلال شهري مارس وأبريل، قبل أن يفتح المسجد أبوابه مجددا في الجمعة السادسة الموافقة لـ10 أبريل الجاري.
وكانت السلطات الإسرائيلية قد أغلقت المسجد الأقصى وكنيسة القيامة منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، بذريعة منع التجمعات إبان المواجهة العسكرية مع إيران، وهو ما تسبب في سابقة تاريخية تمثلت في منع إقامة صلاة عيد الفطر داخل الأقصى للمرة الأولى منذ احتلال القدس الشرقية عام 1967.
وخلال اللقاء، جدد المسؤول الفلسطيني الدعوة إلى أهمية اعتراف أثينا بدولة فلسطين، وفقا للوكالة.
جدير بالذكر أن وزير خارجية اليونان أعلن في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، اقتراب بلاده من الاعتراف بدولة فلسطين، دون تحديد موعد زمني.
وفي سياق متصل، جدد الشيخ، ترحيب فلسطين بجهود وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدا أهمية الانتقال إلى مرحلة التعافي وإعادة الإعمار، وصولا إلى حل سياسي قائم على الشرعية الدولية.
وشدد الشيخ على وحدة الأراضي الفلسطينية في الضفة وغزة، بما فيها القدس، ورفض أي محاولات لفصل القطاع، مؤكداً الالتزام بمبدأ "دولة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد".
ولأكثر من مرة، أكدت فلسطين ودول عربية رفض محاولات إسرائيل فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تتنصل إسرائيل من التزاماتها التي نص عليها الاتفاق، وعلى رأسها وقف العمليات العسكرية، إلى جانب إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
وأسفرت الخروقات الإسرائيلية اليومية عن مقتل 766 فلسطينيًا وإصابة 2147 آخرين، بحسب وزارة الصحة.
وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بغزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدعم أمريكي، وتواصلت بأشكال مختلفة بعد ذلك، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.