Wassim Samih Seifeddine
24 أبريل 2026•تحديث: 24 أبريل 2026
بيروت/وسيم سيف الدين / الأناضول
قال النائب عن حزب الله اللبناني، علي فياض، الجمعة، إن تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لثلاثة أسابيع "لا معنى له"، في ظل العدوان الإسرائيلي، مؤكدا أن الحزب سيرد على كل الخروقات.
وأضاف فياض في بيان أنه "من الضروري التنبيه إلى أن وقف النار لا معنى له في ظل الإمعان الإسرائيلي بالأعمال العدائية، واستمراره بالإبادة التدميرية للقرى والبلدات الحدودية اللبنانية، وكذلك إصراره على حرية الحركة، بذريعة الأخطار المحتملة".
وأوضح أن "ذلك يعني دون لبس، إصرارا إسرائيليا أميركيا على السعي لتعويم معادلة ما قبل الثاني من آذار (بداية العدوان الإسرائيلي)، وفق صيغة أكثر سوءا وتسويقها كمجرد غطاء لتبرير المفاوضات المباشرة وتسريع وتيرتها".
وشدد فياض على أن "استمرار الوضع الحالي يدفع عمليا إلى التزام الجانب اللبناني بوقف إطلاق النار، من دون أن يفرض التزامات مماثلة على إسرائيل"، مؤكدا أن "المقاومة ترفض هذا المسار".
وأكد أن أي اعتداء إسرائيلي على أهداف داخل لبنان، "يمنح الحق بالرد وفقا للظروف الميدانية".
وشدد فياض على أن "أي وقف لإطلاق النار لا يؤدي إلى انسحاب إسرائيلي من الأراضي اللبنانية، يُبقي حق اللبنانيين في مقاومة الاحتلال قائماً".
وكان ترامب أعلن في 17 أبريل/ نيسان هدنة في لبنان بين إسرائيل وحزب الله لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، قبل أن يعلن، الخميس، تمديدها لمدة ثلاثة أسابيع إضافية.
ومنذ ذلك التاريخ، تواصل إسرائيل خرق "الهدنة الهشة"، ما أسفر عن قتلى وجرحى ودمار واسع، فيما رد "حزب الله" على التصعيد باستهداف مواقع لجنود إسرائيليين بجنوبي لبنان ومستوطنات إسرائيلية.
وقبل الهدنة، شنت إسرائيل في 2 مارس/ آذار عدوانا على لبنان خلّف 2483 قتيلا و7707 جرحى، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني 2024، كما توغلت في العدوان الحالي مسافة تبلغ نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.