29 يناير 2019•تحديث: 29 يناير 2019
إسطنبول / الأناضول
أبلغ ناشط مصري بارز، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، اعتراضه على تعديلات مقترحة للدستور المصري بشأن مد فترة الرئاسة، قد تتيح للرئيس عبد الفتاح السيسي الترشح لفترة رئاسية ثالثة، بحسب الناشط نفسه.
جاء ذلك خلال اجتماع عقد في مقر السفارة الفرنسية بالقاهرة، قبل ساعات من مغادرة ماكرون مصر بعد زيارة استغرقت 3 أيام، تعد الأولى منذ توليه منصبه في مايو / أيار 2017.
وقال الناشط الحقوقي البارز محمد زارع على حسابه الرسمي في "فيسبوك"، اليوم، "انهيت اجتماع مع ماكرون، ركزت في كلامي على ضرورة عدم مباركة المجتمع الدولي لأي تعديلات مقترحة على الدستور تهدف مد فترة الرئاسة".
وتابع زارع: "تحدثت أيضا على حالات الاعتقالات التي حدثت اليومين الماضيين".
ولم يعط مزيدا من التفاصيل عن رد فعل ماكرون، كما لم تصدر السفارة الفرنسية بالقاهرة بيانا بشأن تفاصيل الاجتماع، أو أسماء الحضور حتى الساعة 3:41 ت.غ.
ونشب سجال بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي في مؤتمر صحفي الاثنين حول ملف حقوق الإنسان، إذ أكد ماكرون أهمية احترام الحقوق مع الاستقرار ومواجهة الإرهاب، فيما أوضح السيسي أن بلاده تواجه إرهابا على مدار سنوات طويلة وتحترم الحقوق.
ومؤخرا، انتشرت في مصر دعوات طالت ساحات القضاء ووسائل الإعلام (عبر مقالات ومواد صحفية) تطالب بإدخال تعديلات على الدستور، أبرزها زيادة مدة ولاية رئيس البلاد، ما أثار جدلا واسعا في الشارع السياسي.
وينص الدستور المصري على أنه "ينتخب رئيس الجمهورية لمدة 4 سنوات ميلادية تبدأ من اليوم التالي لانتهاء مدة سلفه، ولا يجوز إعادة انتخابه إلا لمرة واحدة".
وتولى السيسي حكم البلاد في يونيو / حزيران 2014، كولاية أولى، فيما فاز بولاية ثانية وأخيرة في يونيو / حزيران 2018، والتي تمتد لعام 2022، ولا يسمح نص الدستور الحالي بالتجديد أو التمديد.