Laith Al-jnaidi
23 سبتمبر 2026•تحديث: 23 سبتمبر 2026
إسطنبول/ ليث الجنيدي/ الأناضول
أجرى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الأربعاء، سلسلة لقاءات مع وزراء ومسؤولين في نيويورك، تناولت العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في سوريا والمنطقة، إلى جانب قضايا إقليمية ودولية.
جاءت اللقاءات على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق بيانات منفصلة لوزارة الخارجية السورية.
وقالت الوزارة إن الشيباني التقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وبحثا "العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها"، إلى جانب قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك.
ويأتي اللقاء في ظل استمرار الاتصالات بين دمشق وموسكو بشأن العلاقات الثنائية، بما فيها الوجود الروسي في سوريا، وهو أحد الملفات البارزة في علاقات البلدين منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024.
كما التقى الشيباني وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، وبحث معه "سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتطورات الأوضاع في سوريا والمنطقة"، إضافة إلى قضايا ذات اهتمام مشترك، بحسب الخارجية السورية.
وفي لقاء ثلاثي، اجتمع الشيباني مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره التركي هاكان فيدان.
وقالت الوزارة إنه جرى خلال اللقاء "بحث العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، إضافة إلى استعراض آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية"، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن الملفات التي تناولها الوزراء الثلاثة.
وفي سياق لقاءاته مع مسؤولين أوروبيين، اجتمع الشيباني مع وزير الخارجية الكرواتي غوردان غرليتش رادمان، وبحث معه "العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها، وتعزيز التنسيق بين سوريا وكرواتيا في مختلف المجالات".
كما التقى وزير الخارجية الأرميني أرارات ميرزويان، وبحث الجانبان العلاقات بين سوريا وأرمينيا و"سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك".
وفي لقاء منفصل، اجتمع الشيباني مع المبعوث الأمريكي الخاص لمكافحة معاداة السامية، الحاخام يهودا كابلون.
وقالت الخارجية السورية إنه جرى خلال اللقاء "بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز الحوار والتواصل بما يخدم المصالح المشتركة"، دون توضيح طبيعة تلك القضايا.
وتأتي لقاءات الشيباني بالتزامن مع مشاركة الرئيس السوري أحمد الشرع في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، حيث ألقى الأربعاء كلمة أمام دورتها الـ81 تناول فيها ملفات السيادة السورية والجولان والعلاقات الخارجية والعقوبات وعودة اللاجئين ومكافحة المخدرات والأسلحة الكيميائية.
وكان الشرع قال في كلمته إن نحو 100 دولة فتحت منذ "التحرير" مسارات للتواصل مع دمشق عبر قرابة 4 آلاف "تفاعل ولقاء واتصال"، وإن العاصمة السورية باتت مقرًا لنحو 60 بعثة دبلوماسية.