Hosni Nedim
06 يونيو 2026•تحديث: 06 يونيو 2026
حسني نديم/ الأناضول
قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، السبت، إن الجيش الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا 1659 اعتداء في الضفة الغربية خلال مايو/ أيار الماضي.
تلك الاعتداءات، بينها 551 اعتداء نفذه مستوطنون، وذلك في ظل تصاعد عمليات الهدم والمصادرة والتوسع الاستيطاني، وفق الهيئة الحكومية الفلسطينية.
وأوضح رئيس الهيئة، مؤيد شعبان، في التقرير الشهري، أن القوات الإسرائيلية نفذت 1108 اعتداءات، فيما نفذ المستوطنون 551 اعتداء، تركزت في محافظات الخليل ورام الله والبيرة ونابلس وبيت لحم.
وأضاف أن اعتداءات المستوطنين منذ مطلع 2026، بلغت 2567 اعتداء، وأسفرت في مايو عن مقتل فلسطينيين اثنين بمحافظتي سلفيت ورام الله، ليرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا على يد مستوطنين منذ بداية العام إلى 17.
وأشار شعبان إلى أن اعتداءات المستوطنين شملت 380 عملية تخريب وتجريف للأراضي، و78 عملية مصادرة وسرقة لممتلكات فلسطينية، إضافة إلى اقتلاع وتخريب وتسميم 7222 شجرة، بينها 3317 شجرة زيتون.
وقال إن المستوطنين حاولوا خلال مايو إقامة 12 بؤرة استيطانية جديدة، معظمها ذات طابع زراعي ورعوي، تركزت في محافظات نابلس وسلفيت والخليل وبيت لحم ورام الله وقلقيلية.
وفي ملف الأراضي، أوضح التقرير أن السلطات الإسرائيلية استولت خلال مايو على 283 دونما من أراضي الفلسطينيين عبر أوامر عسكرية، كما أصدرت قرارات أخرى تتعلق بإعلان أراضٍ كـ”أراضي دولة” وشق طرق تخدم مستوطنات قائمة في الضفة الغربية.
وأضاف أن السلطات الإسرائيلية نفذت 70 عملية هدم خلال الشهر ذاته، طالت 155 منشأة فلسطينية، بينها 39 منزلا مأهولا و99 منشأة زراعية و8 مصادر رزق، فيما وزعت 51 إخطارا جديدا بالهدم.
وفيما يتعلق بالتوسع الاستيطاني، ذكر شعبان أن الجهات التخطيطية الإسرائيلية درست 19 مخططا هيكليا لصالح المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية، بينها مخططات صودق عليها لبناء 657 وحدة استيطانية جديدة.
واعتبر أن هذه الإجراءات تندرج ضمن سياسة إسرائيلية تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض وتوسيع السيطرة الاستيطانية وتقويض الوجود الفلسطيني، خاصة في التجمعات البدوية والمناطق المصنفة "ج".
ويتصاعد التوتر في الضفة الغربية بالتزامن مع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وتتواصل عمليات الاقتحام والاعتقال في المدن والقرى الفلسطينية.
كما تشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي على الأراضي الزراعية الفلسطينية، تشمل عمليات حرق وتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، لا سيما في المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة عن مقتل 1169 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألفا وتهجير 33 ألفا.