19 مارس 2019•تحديث: 20 مارس 2019
إسطنبول / لونت طوق / الأناضول
خصصت الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن ميزانية الدفاع لعام 2020، دعما لتنظيم "ي ب ك - بي كا كا" الإرهابي، يتضمن متفجرات وبنادق ورصاص، رغم قرار سحب القوات الأمريكية واقتراب نهاية تنظيم "داعش الإرهابي".
تلك المواد يمكن أن يستخدمها التنظيم لتهديد أمن المناطق التي حررها الجيشان التركي و"السوري الحر" من الإرهاب شمالي سوريا.
وأعلنت وزاة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تخصيص 550 مليون دولار، عبارة عن 300 مليون لصالح ما تُسمى "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، و250 مليون دولار لضمان أمن حدود الدول المجاورة لسوريا، التي تكافح تنظيم "داعش" الإرهابي.
ويشكل تنظيم "ب ي د / بي كا كا" الإرهابي العمود الفقري لقوات "قسد".
وأصدرت "البنتاغون"، الإثنين، تقريرا يفصل بنود مبلغ الـ300 مليون دولار المخصصة لـ "ي ب ك"، بحسب ما اطلع عليه مراسل الأناضول.
وأفاد التقرير بأن واشنطن ستواصل تقديم الأسلحة التي تستخدم في الاشتباكات الضارية، إضافة إلى مواد تستخدم في صناعة القنابل اليدوية، رغم انتهاء وجود "داعش" في مناطق سيطرة "ب ي د / بي كا كا".
ويتضمن بند الأسلحة والذخائر، وفقا للتقرير، ثلاثة آلاف بندقية من طراز كلاشينكوف AK-47، بقيمة 2.4 مليون دولار، وألفي قطعة من متفجرات C4، و30 ألف من شرائط التفجير عن بعد، إضافة إلى خمسة ملايين رصاصة.
وقبل أيام، وردا على سؤال لمراسل الأناضول بشأن تخصيص ذلك المبلغ في ميزانية 2020، رغم قرار واشنطن سحب قواتها من سوريا، لكون "داعش" على وشك الانتهاء، أجابت وكيلة "البنتاجون"، الين مكوسكر، بأن "ما شاهدتموه في الميزانية هو انعكاس للجزء المحدث من الاستراتيجية (الأمريكية)".
واعتبرت أن ذلك "يعكس الشوط الذي تم قطعه في هزيمة داعش، واستمرار تأكيد الولايات المتحدة على أهمية الشراكات وحلفائها للمرحلة الثانية (بعد دحر داعش)، ودورها الحساس في المكتسبات التي حققتها في تلك المنطقة".
ويوجد نحو ألفي جندي أمريكي في 18 قاعدة بسوريا.
ومنذ 2015، تقدم الولايات المتحدة الأمريكية دعما عسكريا لـ"ي ب ك"، بزعم أنها تقاتل "داعش".
وأرسلت واشنطن، في فبراير / شباط الماضي، نحو 300 شاحنة من المساعدات العسكرية إلى مناطق سيطرة "ي ب ك / بي كا كا"، شمالي شرقي سوريا.