Suhib Mohammad Nemed Abed
26 فبراير 2017•تحديث: 27 فبراير 2017
إسطنبول / صهيب قلالوة / الأناضول
دعت ورشة عمل جرى عقدها، اليوم الأحد، على هامش مؤتمر "فلسطينيي الخارج" بإسطنبول إلى تعزيز دور الشباب الفلسطيني في مجالات العمل الوطني.
شارك في الورشة نحو 300 شاب فلسطيني في الخارج يمثلون قطاعات مختلفة من المؤسسات الشبابية الفلسطينية مثل اللجان العلمية والكشفية والرياضية.
وهدفت الورشة إلى تمكين الشباب الفلسطيني من المشاركة الفاعلة في العمل الوطني وصناعة القرار، بالإضافة إلى برنامج عملي وطني يعبر عن طاقاتهم الإبداعية، حسب المنظمين.
وناقشت الورشة عدة محاور أهمها "الشباب والمشاركة في العمل الوطني"، و"الشباب وتكنولوجيا المعلومات"، بالإضافة إلى "أهمية مشاركة الشباب في العمل التطوعي والمبادرات الشبابية".
وقال عبدالله الرفاعي، شاب ناشط في العمل الطلابي الفلسطيني، للأناضول، إن "المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج فرصة لقراءة مختلفة ودور فاعل للشباب في صناعة التغيير وتعزيز دوره في مسيرة العمل الوطني الفلسطيني في الخارج".
وأضاف الرفاعي، على هامش ورشة العمل: "من الممكن مبادرة الشباب إلى تغيير حقيقي يقودون من خلاله زمام العمل الوطني الفلسطيني".
وحسب بيان من المنظمين، أكدت ورشة العمل على "أهمية دور المؤسسات والتجمعات والفعاليات الشبابية والطلابية والكشفية والرياضية الفلسطينية في الخارج، بالإضافة إلى أهمية تفعيلها، ووجود مظلة جامعة لتوحيد جهودها وطاقاتها في خدمة القضية الفلسطينية".
وخرجت الورشة بمطالب عدة أبرزها "تمثيل الشباب (الفلسطيني) في الخارج بكافة الأطر والهياكل القيادية والتنفيذية والتخصصية، بالإضافة إلى تمكين الشباب من تشكيل وإدارة لجنة تنبثق عن المؤتمر، وتُعنى بشؤونهم وتعبر عن تطلعاتهم وقضاياهم وإبداعاتهم".
ويهدف مؤتمر "فلسطينيي الخارج" بإسطنبول، الذي يختتم فعالياته اليوم، إلى إطلاق حراك شعبي لتكريس دور حقيقي وفاعل لفلسطينيي الخارج، من خلال مشاركة كافة أطياف الشعب، والتركيز على الثوابت الوطنية التي تحقق التوافق بين كافة أطيافه.
ويشارك في المؤتمر أكثر من 6 آلاف فلسطيني، منهم 3 آلاف و500 قدموا من خارج تركيا.
وتتجاوز أعداد فلسطينيي الخارج 6 ملايين، يتوزع معظمهم كلاجئين في الأردن ولبنان وسوريا ودول الخليج، فيما يعيش مئات الآلاف منهم في الدول الأوروبية والولايات المتحدة ودول أخرى حول العالم.