31 أكتوبر 2019•تحديث: 31 أكتوبر 2019
ريا شرتوني/ بيروت/الأناضول
ترك وزير التربية والتعليم اللبناني أكرم شهيب، قرار استئناف الدراسة لمدراء المدارس حسب الأوضاع المحيطة في كل منطقة.
جاء ذلك وفق بيان صدر، الأربعاء، عن المكتب الإعلامي للوزير وصل الأناضول نسخة عنه.
وقال البيان: "بعد الذي حدث مساء اليوم من إعادة إقفال بعض الطرق، وحفاظاً على سلامة المعلمين والطلاب، يترك الوزير لمدير المدرسة دراسة الأوضاع المحيطة واتخاذ قرار على مسؤوليته بفتح المدرسة ومباشرة التدريس أو تمديد الإقفال حيث تدعو الحاجة".
يأتي ذلك عقب ساعات من إعلان شهيب، استئناف العملية التعليمية في جميع المدارس والجامعات بعد قرار الجيش إعادة فتح الطرق بمختلف المناطق.
ومساء الأربعاء، اشتدت المواجهات بين متظاهرين وقوات من الجيش اللبناني في عدد من المناطق أسفر بعضها عن إغلاق طرق ومحاولات من الجيش لفتحها.
وأوضحت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، أن "الوضع تطور في ساحة العبدة، إثر خلاف نشأ بين المعتصمين والجيش على طريقة فتح الطريق عند ساحة الاعتصام".
وأضافت أنه "مع تصاعد حال توتر اضطر الجيش إلى إلقاء قنابل مسيلة للدموع لتفريق المعتصمين، وأفيد عن إصابات طفيفة عدة (دون ذكر عددها)".
ويشهد لبنان، منذ 17 أكتوبر/ تشرين أول الجاري، احتجاجات طالبت برحيل الحكومة، وتشكيل حكومة كفاءات، إجراء انتخابات مبكرة، استعادة الأموال المنهوبة، مكافحة الفساد المستشري ومحاسبة المفسدين، وفق المحتجين.
واستقال رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، بعد 13 يوما من الاحتجاجات الشعبيّة، لينفذ بذلك مطلبًا رئيسيًّا للمحتجّين.