19 يونيو 2021•تحديث: 20 يونيو 2021
بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول
شدد وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، السبت، على ضرورة نزع فتيل الأزمات في الشرق الأوسط عبر الاحتكام للسبل السلمية.
جاء حديث حسين خلال مشاركته في جلسة نقاشية مع وزيري الخارجيّة الفلسطيني رياض المالكي والجزائري صبري بوقادوم في "منتدى أنطاليا" الدبلوماسي بتركيا تحت عنوان "الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نحو أجندة مستدامة".
ودعا الوزير العراقي، وفق بيان صدر عن الخارجية اطلعت عليه الأناضول، إلى "المحافظة على الأمن الإقليمي والدولي وتحقيق متطلباته".
وقال: "سلامة الدول وأمن شعوبها يتطلب جهودا جماعية كبيرة تتشارك فيها الدول، وتتحمل فيها مسؤولياتها والتزاماتها لتنعم بأجواء التعايش السلمي والاستقرار الدائم".
وأضاف: "الاستقرار الداخلي (للدول) ينعكس على استقرار المنطقة، وأن التوتر يؤدي إلى زعزعة الوضع الأمني في المنطقة، ومن ثم يتأثر السلام الدولي لأن العامل الجغرافي لم يعد حاجزا منيعا لدرء الأخطار".
وشدد على أن "غياب آليات حل النزاعات في المنطقة جعلها من أكثر مناطق العالم توترا وتأزما وخلف أوضاعا من عدم الاستقرار".
وأكد أن "إرساء دعائم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط لن يتحقق ما لم يتم انتهاج سياسات ثابتة وواقعية ودائمة لحل بؤر الصراعات ونزع فتيل الأزمات في المنطقة بالسبل السلمية".
وتطرق حسين، إلى "مواقف العراق إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، ومنها الأزمات في بعض الدول العربية، والتوتر الإيراني- الأمريكي".
وأشار إلى "سعي حكومة بلاده لتجاوز الصعوبات المالية التي تولدت من انخفاض أسعار النفط العالمية، والركود الاقتصادي الذي تعاني منه أغلب دول العالم بسبب جائحة كورونا، وتوجه الحكومة نحو تعزيز دور القطاع الخاص وزيادة الاستثمارات لدعم الاقتصاد العراقي".
وأكد حسين، أن "الحكومة تتجه إلى خلق بيئة جاذبة للاستثمار الأجنبي، وتوفير سُبُل تنمية الفرص الاستثماريّة الواعدة أمام الشركات الأجنبيّة للاستثمار في العراق".
ووكالة الأناضول "شريك إعلامي عالمي" في المنتدى الذي يقام برعاية الرئيس رجب طيب أردوغان وضيافة وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو، خلال الفترة بين 18- 20 يونيو/حزيران الجاري.