Adil Essabiti
02 مارس 2017•تحديث: 02 مارس 2017
تونس/ سيف الدين بن محجوب/ الأناضول
أشاد وزير الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي، الأربعاء، بقرار الحكومة البلجيكية، في 24 فبراير/ شباط الماضي، رفع حظر سفر المواطنين البلجيكيين إلى تونس جزئيا، خشية وقوع هجمات "إرهابية".
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للوزير التونسي مع نظيره البلجيكي، ديديه ريندرس، عقب لقاء جمعهما في مقر وزارة الخارجية بالعاصمة تونس.
واعتبر الجهيناوي أن تحويل بلجيكا لجزء من ديون تونس لديها إلى استثمارات تنموية "يعكس رغبة في دعم المسار الديمقراطي في تونس".
وفي يونيو/حزيران 2014، حولت بروكسل 26 مليون دينار تونسي (نحو 13 مليون دولار)، وهي قسط من ديون تونس، إلى استثمارات في تونس.
واعتبر الوزير التونسي أن زيارة نظيره البلجيكي لتونس "تعكس أهمية العلاقات بين البلدين"، خاصة أنه سبقها زيارة رئيس الجمهورية التونسية، الباجي قايد السبسي، إلى بلجيكا، حيث التقى ملكها.
من جهته، أشاد وزير الخارجية البلجيكي بالنموذج التونسي في الانتقال الديمقراطي، بعد الثورة الشعبية التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي (1987- 2011)، معتبرا أنه "يمثل نموذجا معاكسا لتنظيم داعش الإرهابي".
وشدد ريندرس على أن بروكسل ستواصل دعم الانتقال الديمقراطي التونسي، وخاصة داخل الاتحاد الأوروبي، عبر إقناع بقية الدول الأعضاء في الاتحاد بضرورة دعم هذا النموذج الديمقراطي في المنطقة على كافة المستويات الاقتصادية والسياسية والأمنية عبر اتخاذ إجراءات، مثل التي اتخذتها بلجيكا.
وفي 24 من فبراير/شباط الماضي، قررت بلجيكا رفع حظر السفر جزئيا إلى تونس وفق بيان نشرته الخارجية البلجيكية على موقعها الالكتروني.