??? ?????? ???????
01 أغسطس 2016•تحديث: 02 أغسطس 2016
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول
قال عدنان الحسيني، وزير شؤون القدس بالحكومة الفلسطينية، اليوم الاثنين، إن السلطات الإسرائيلية بدأت "معركة جديدة وخطيرة" ضد حراس وموظفي المسجد "الأقصى".
وأضاف الحسيني، في لقاء مع صحفيين بينهم مراسل "الأناضول" في مكتبه في ضاحية البريد شمالي القدس: "بدأت إسرائيل معركة ضد العاملين في المسجد الأقصى، بمن فيهم حراس المسجد وموظفي إدارة الأوقاف الإسلامية (حكومية)، بما في ذلك التدخل في عمل موظفي الأوقاف".
وخلال الأيام القليلة الماضية، أبعدت الشرطة الإسرائيلية، مسؤول الإعلام في إدارة الأوقاف الإسلامية، فراس الدبس، لمدة أسبوع، عن المسجد الأقصى، بالتزامن مع إبعاد حارس في المسجد، لمدة 14 يوما، في وقت اعتقلت فيه ليومين 3 من الحراس، واستدعت اثنان آخران للتحقيق.
ولفت "الحسيني"، أن الشرطة الإسرائيلية لم تسمح، مؤخرا، وعلى مدار 12 يوما لإدارة الأوقاف بإصلاح صنبور مياه، في ساحات المسجد إلا بحضور ممثلين عن دائرة الآثار الإسرائيلية (حكومية).
وقال: إن "هذا تدخل في تفاصيل الأمور وهو أمر غير مسبوق، وعليه فإن هناك ضغوطا من قبل الجانب الإسرائيلي وللأسف لا أحد يستطيع ردع إسرائيل عن الاستمرار بهذه الانتهاكات".
وأضاف: " فيما يتعلق بقضايا الترميم في المسجد فإنه لا يتم إدخال كيس واحد من الإسمنت، إلا بعد شق الأنفس وهم (الإسرائيليون) يتعاملون مع موظفي الإعمار في المسجد وكأنهم موظفين عندهم فلا يتم تنفيذ أي شيء إلا بإذن، وهذا غير مقبول على الإطلاق مهما كان الأمر".
وحذر "الحسيني"، من تصاعد الاقتحامات الإسرائيلية لساحات المسجد "الأقصى"، وخاصة في المناسبات الإسرائيلية.
وأشار، أن حراس وموظفي المسجد "الأقصى" يتصدون للتصرفات الشاذة التي يقوم بها المستوطنون اليهود في المسجد خاصة عندما يأدون طقوسهم الدينية، لذلك بدأت السلطات الإسرائيلية بمعركة إبعادهم عن المسجد وأحيانا اعتقالهم، إضافة إلى ممارسة الضغوط المختلفة عليهم في شؤون حياتهم.
وأضاف: "هذا الموضوع خطير جدا لأن هؤلاء الحراس والموظفين هم عماد الحفاظ على المسجد وحمايته وهم يتعرضون إلى ضغوط كثيرة وهذا يتطلب من الناس أن يلتفوا حولهم".
من جهة ثانية، وصف "الحسيني"، وهو محافظ القدس، تصاعد عمليات الهدم الإسرائيلية للمنازل الفلسطينية في مدينة القدس، بداعي البناء بدون ترخيص، بأنها "غير مسبوقة".
ولفت، أن عمليات الهدم تتزامن مع تصاعد منح التراخيص لبناء المستوطنات الإسرائيلية على أراضي الفلسطينيين في المدينة، داعيا إلى فرض عقوبات على إسرائيل.
وقال: إن "الاعتراض على ممارسات إسرائيل ليس كافيا، وينبغي التعامل معها من خلال فرض عقوبات عليها".
وانتقد "الحسيني"، عمليات التطبيع مع إسرائيل، قائلا : "ينبغي أن يحدث التطبيع مع إسرائيل بعد أن يحصل الفلسطيني على حقوقه، أما التطبيع قبل حصول ذلك فهو يعطل قضيتنا التي تمر بظروف صعبة جدا".
وأضاف: "إسرائيل ستبقى دائما تشعر بالوحدة طالما لا تطبيع معها وفي اللحظة التي تنفتح فيها على الدول العربية والإسلامية فلن يكون بيدنا أي سلاح وستغلق الأبواب أمام حل قضيتنا".
وأعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الأسبوع الماضي، عن زيارة وفد سعودي لأراضيها، برئاسة رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية أنور عشقي.
وفي وقت سابق، نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، عن مسؤول لم تسمه في وزارة الخارجية السعودية، قوله إن "أشخاصاً من بينهم أنور عشقي لا يمثلونها ولا علاقة لهم بأية جهة حكومية ولا يعكسون نظر حكومة السعودية، وأن آراءهم تعبر عن وجهات نظرهم الشخصية".
وتوقفت المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية في أبريل/نيسان عام 2014 بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان والقبول بحل الدولتين على أساس حدود 1967، والإفراج عن معتقلين من السجون الإسرائيلية.