05 يناير 2023•تحديث: 05 يناير 2023
ليبيا/ معتز ونيس/ الأناضول
قالت حكومة الوحدة الوطنية الليبية إنها تعول على التقنية الأمريكية للإسراع في استكشاف مناطق نفطية جديدة للمساهمة في تلبية احتياجات السوق الدولية، بحسب بيان رسمي الخميس.
جاء ذلك على لسان وزير النفط الليبي محمد عون خلال اجتماع في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن الأربعاء، مع كل من نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي جوشو هرس ومسؤول شمال إفريقيا بمجلس الأمن القومي الأمريكي جرمي برندت ومسؤول الملف الليبي بمكتب الشرق الأدنى باترك بول.
وخلال الاجتماع، قدم عون "نبذة عن الإمكانات الكبيرة الموجودة بالبلاد (ليبيا) من الثروات النفطية"، وفق بيان لوزارة النفط الليبية.
كما أعطي نبذة عن "رؤية الوزارة لمستقبل القطاع وأن يكون مبدأ الشفافية والحوكمة أساس نشاطها وطرق تطوير واستغلال العائدات النفطية لتطوير الدولة والانتقال للطاقات البديلة".
وأكد عون "أهمية أن تلعب التقنية والخبرة الأمريكية دورا للإسراع في استكشاف المناطق التي لم تُستكشف وتطوير الحقول النفطية واستغلال الاحتياطي من النفط والغاز الصخري الذي يمكنه المساهمة في تلبية احتياجات السوق الدولية".
ومنذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية في 24 فبراير/ شباط الماضي، تزايد الطلب على الطاقة في ظل العقوبات الغربية المشددة على موسكو.
وأكد المسؤولون الأمريكيون "الدعم الكامل لرؤية الوزارة الليبية لتكريس مبدأ الشفافية ومحاولة دعم السوق العالمي من النفط والغاز من ليبيا".
كما قالوا إن "الإدارة الأمريكية لا تمانع في تقديم العون الفني والعملي من خلال شركاتها والقنوات ذات الاختصاص في مجال النفط والغاز"، بحسب البيان الليبي.
وتعفي منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ليبيا من قرار تخفيض الإنتاج، وأعلن رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة أكثر من مرة إمكانية المساهمة في تعويض النقص العالمي للطاقة جراء الحرب الروسية الأوكرانية.