10 نوفمبر 2020•تحديث: 10 نوفمبر 2020
اليمن / عزيز الأحمدي / الأناضول
اتهم وزير يمني، مساء الإثنين، مبعوث الأمم المتحدة الخاصة باليمن، مارتن غريڤيث، بـ"تجاوز قرارات الشرعية الدولية" بخصوص بلاده من خلال مسودة لحل الأزمة قدمها إلى كل من الحكومة الشرعية وجماعة الحوثيين.
جاء ذلك في تغريدة عبر "تويتر" لوزير الإدارة المحلية اليمني، عبد الرقيب فتح، بعد ساعات من نشر الأناضول نص المسودة الأممية، نقلا عن مصدر في مكتب غريفيث طلب عدم الكشف عن اسمه.
وقال "فتح" إن "غريڤيث يحاول من خلال الاعلان المشترك (مسودة الحل) جعل الوضع الإنساني هو الأساس للحرب في اليمن وليس انقلاب الحوثيين".
وبقوة السلاح، يسيطر الحوثيون على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
ورأى أن "الاعلان يتجاوز قرارات الشرعية الدولية"، في إشارة إلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالأزمة اليمنية.
وقال مصدر في مكتب غريڤيث، للأناضول في وقت سابق الإثنين، إن الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي تسلمتا نسخة أخيرة من مسودة باسم "الإعلان المشترك"، لإنهاء الصراع في البلاد.
وأوضح أن المسودة تتضمن بنودًا، أبرزها وقف إطلاق النار، واستئناف المشاورات السياسية، واتخاذ تدابير اقتصادية وإنسانية لتخفيف معاناة الشعب اليمني؛ جراء الحرب المستمرة للعام السادس.
وتبذل الأمم المتحدة، منذ سنوات، جهودا لوقف القتال في اليمن، وإقناع الأطراف بالعودة إلى طاولة المفاوضات، لكنها لم تفلح حتى الآن، وسط اتهامات متبادلة بين طرفي النزاع بالتصعيد.
ويزيد من تعقيدات النزاع أنه له امتدادات إقليمية، فمنذ مارس/ آذار 2015، ينفذ تحالف عربي، بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية في اليمن، دعمًا للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين، المدعومين من إيران.
وخلفت الحرب 112 ألف قتيل، بينهم 12 ألف مدني، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات للبقاء أحياء، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.