09 ديسمبر 2017•تحديث: 09 ديسمبر 2017
القاهرة / ربيع أبو زامل، خالد إبراهيم / الأناضول
بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري، ونظيره الأردني أيمن الصفدي، السبت، بالقاهرة، تداعيات القرار الأمريكي الاعتراف بمدنية القدس المحتلة عاصمةً لإسرائيل، وأثره على عملية السلام مستقبلًا.
جاء ذلك خلال استقبال شكري للصفدي، قُبيل بدء أعمال الاجتماع الوزاري الطارئ للجامعة العربية؛ للتباحث بشأن مستجدات القضية الفلسطينية، وفق بيان للخارجية المصرية.
وتناول الجانبان، كذلك، التطورات التي شهدتها الساحة الفلسطينية مؤخرًا، بالإضافة لتبادل الرؤى وتنسيق المواقف بين البلدين.
وأوضح البيان، أن الوزيرين "اتفقا على تكثيف التشاور والتنسيق خلال الفترة المقبلة، ثنائيًا، وفي المحافل الدولية، وبذل كل الجهود من أجل دعم القضية الفلسطينية، وصولًا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".
كما بحث الصفدي مع نظيره الفلسطيني رياض المالكي، السبت آخر المستجدات السياسية المتعلقة بالقرار الأمريكي.
وتناول اللقاء، وفق مصدر دبلوماسي فلسطيني "النتائج المدمرة التي ستترتب على اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس".
وخلال لقاء آخر مع الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط على هامش الاجتماع الطارئ للوزاري العربي بالقاهرة، أكد وزير خارجية فلسطين، على موقف بلاده الرافض للقرار الأمريكي ومواصلة الجهود والمساعي للتصدي له، بحسب المصدر ذاته.
والأربعاء الماضي، أعلن ترامب اعتراف بلاده – رسميًا - بالقدس عاصمةً لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة.
ويشمل قرار ترامب الشطر الشرقي من القدس، الذي احتلته إسرائيل عام 1967، وهي خطوة لم تسبقه إليها أي دولة.
وأدى القرار إلى موجة كبيرة من الإدانات على مختلف الأصعدة، لا سيما من قبل الدول العربية والإسلامية.