06 سبتمبر 2017•تحديث: 06 سبتمبر 2017
الأنبار (العراق) / سليمان القبيسي / الأناضول
قال قيادي في الحشد العشائري بالعراق (قوات سنية موالية للحكومة)، إن 44 عسكريا بريطانيا من المختصين بمعالجة الألغام، وصلوا الأربعاء إلى قاعدة عسكرية جوية في محافظة الأنبار غربي البلاد.
وفي حديثه للأناضول، أوضح القائد في الحشد الشيخ قطري العبيدي، أن "44 خبيرا بريطانيا من فرقة الهندسة بالجيش الملكي البريطاني، وصلوا قبل قليل إلى قاعدة عين الأسد العسكرية الجوية العراقية في ناحية البغدادي (90 كم غرب الرمادي مركز الأنبار) والتي تتمركز فيها قوات التحالف الدولي".
وأشار إلى أن الجنود البريطانيين وصلوا على متن طائرة عسكرية قادمين من العاصمة الأردنية عمان.
وأضاف العبيدي أن "الخبراء متخصصون بمعالجة الألغام والعبوات الناسفة"، مرجحا "مشاركة الخبراء بعمليات تحرير مدن عنة وراوة والقائم (بالأنبار) من تنظيم داعش، والتي من المؤمل أن تنطلق قريبا"، دون مزيد من التفاصيل.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من وزارة الدفاع العراقية أو من السلطات البريطانية.
يذكر أن قوات التحالف الدولي تتخذ من قاعدتي عين الأسد بالبغدادي غرب الرمادي، وقاعدة الحبانية شرق المدينة، مقرين عسكريين لها لمساندة القوات العراقية في الحرب على "داعش"، والمشاركة في تحرير المناطق من التنظيم.
وبريطانيا واحدة من نحو 60 دولة ضمن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يقدم دعما جويا وأسلحة وتدريبا عسكريا للقوات العراقية في الحرب على "داعش" منذ أكثر من ثلاث سنوات.
والخميس الماضي، أعلن وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون، أن بلاده سترسل كتيبة مكونة من 44 عسكريا من كتيبة المهندسين لمدة ستة أشهر في قاعدة عين الأسد الجوية، لدعم التحالف الدولي الذي يقاتل تنظيم "داعش".
ومع نشر هذه العناصر يرتفع عدد العسكريين البريطانيين الموجودين في قاعدة عين الأسد إلى 300، كما يرتفع عددهم في عموم العراق إلى نحو 600، بحسب تقارير إعلامية عراقية.
والخميس الماضي أيضا، أعلنت الحكومة العراقية استعادة السيطرة على كامل محافظة نينوى (شمال) بانتزاع آخر جيب لتنظيم "داعش" في قضاء تلعفر غرب الموصل.
ومنذ ذلك الوقت تتخذ القوات العراقية الاستعدادات لشن هجوم لانتزاع قضاء الحويجة بكركوك من "داعش"، والذي يضم مركز القضاء فضلا عن ناحيتي الرياض والزاب.
كما لا يزال "داعش" يسيطر على شطر من قضاء الشرقاط في محافظة صلاح الدين (شمال)، إضافة إلى مدن عنة وراوة والقائم في محافظة الأنبار (غرب)، وهي كل ما تبقى له في العراق.