04 يوليو 2016•تحديث: 04 يوليو 2016
صنعاء/ زكريا الكمالي/ الأناضول
استهل المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد مشاوراته مع قيادات إقليمية في إطار المساعي لحل الأزمة اليمنية، بلقاء عقده مع الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع، مساء أمس الأحد في مكة المكرمة، بحضور رئيس الاستخبارات السعودية خالد الحميدان، وسفير المملكة لدى اليمن محمد آل جابر.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية السعودية ( واس)، أن الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع، التقى مساء الأحد في مكة المكرمة، مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، وأن الجانبان ناقشا "مستجدات الأحداث في الساحة اليمنية، والجهود المبذولة بشأنها، بحضور رئيس الاستخبارات السعودية خالد الحميدان، وسفير المملكة لدى اليمن محمد آل جابر".
وقالت مصادر مطلعة طلبت عدم نشر اسمها للأناضول، إن ولد الشيخ، وصل ليلة الخميس الماضي إلى مدينة جدة السعودية، قادمًا من الكويت، برفقة السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، والمتحدث الرسمي باسم جماعة "أنصار الله" (الحوثي)، محمد عبد السلام.
ومن المقرر أن تتواصل لقاءات ولد الشيخ مع قيادات إقليمية ويمنية حتى انعقاد الجولة الثانية من مشاورات الكويت، حيث من المنتظر أن يلتقي مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، المقيم بصورة مؤقتة في العاصمة السعودية الرياض، ونائبه، الفريق علي محسن الأحمر، وفقا لمصادر حكومية للأناضول.
وكان المبعوث الأممي، أعلن الأربعاء الماضي، رفع مشاورات السلام اليمنية في الكويت لمدة 15 يومًا "لدعم استشارات الأطراف مع قياداتها على أن تعود إلى الكويت في 15 تموز/ يوليو الجاري، مع توصيات عملية لتطبيق الآليات التنفيذية وتوقيع اتفاق ينهي النزاع في اليمن".
وقال ولد الشيخ، في بيان صحفي، إنه سوف يعقد خلال هذه الفترة المقبلة "سلسلة لقاءات مع قيادات سياسية يمنية وإقليمية بهدف تحفيز الجهود والعمل من أجل حل شامل يبنى على الآليات التي تم التباحث بها، ويضمن الأمن والاستقرار في اليمن".
كما أعلن ولد الشيخ أحمد، أن وفدي المشاورات أعربا عن التزامهما بعدد من المبادئ قبيل مغادرتهما الكويت، الخميس الماضي.
و ذكر ولد الشيخ، أن وفدي الحكومة من جهة، والحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة أخرى، أكّدا على "تجديد الالتزام باحترام أحكام وشروط وقف الأعمال القتالية وتعزيز آليات تنفيذه، ونقل لجنة التهدئة إلى مدينة ظهران الجنوب في السعودية، بهدف تعزيز احترام وقف الأعمال القتالية".
كما التزم الطرفين، وفقًا لولد الشيخ بـ" تيسير اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان وصول المساعدات الإنسانية والمواد الأساسية دون أية عوائق، وتيسير الإفراج العاجل عن الأسرى والمعتقلين والمحتجزين وفقاً للمبادئ المقترحة من لجنة الأسرى والمعتقلين، التي تشكلت خلال مشاورات الكويت والامتناع عن القيام بأي فعل أو اتخاذ أية قرارات من شأنها أن تقوض فرص المشاورات والتوصل لاتفاق".
ووفقًا للمبعوث الأممي فقد جاء الالتزام بتلك البنود من خلال "بيان التزامي" تم توجيهه لوزير الخارجية الكويتي، صباح خالد الحمد الصباح، ولولد الشيخ.