Laith Al-jnaidi
20 أبريل 2026•تحديث: 20 أبريل 2026
عمان/ ليث الجنيدي / الأناضول
بحث ولي عهد الأردن الأمير الحسين بن عبد ﷲ الثاني، وملك البحرين حمد بن عيسى، الاثنين، سبل تعزيز التعاون والتنسيق حيال التطورات الإقليمية.
وذكر بيان للديوان الملكي الأردني أنه تم خلال اللقاء في المنامة التأكيد على "ضرورة تكثيف الجهود لاستدامة وقف إطلاق النار واستعادة الاستقرار في المنطقة، واحتواء الصراع عبر الاحتكام للحوار والدبلوماسية".
وأكد الأمير الحسين على "وقوف الأردن التام إلى جانب الأشقاء في البحرين ودول الخليج"، وعلى أن "أمن دول الخليج العربي محوري لأمن واستقرار المنطقة بأكملها".
من جانبه، أكد الملك حمد اعتزازه بـ"العلاقات المتميزة التي تجمع البلدين الشقيقين وما تشهده من تطور ونمو".
وشدد على حرصه على "تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة".
وأعرب عن تقديره لجهود الملك عبد الله في تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، مشيدا بمواقف الأردن الثابتة ودعمها وتضامنها مع البحرين خلال الاعتداءات الإيرانية الأخيرة، وفق البيان.
وتأتي زيارة الأمير حسين إلى البحرين بعد أخرى أجراها في وقت سابق الاثنين إلى قطر، بحث خلالها مع الأمير تميم بن حمد آل ثاني الجهود المبذولة للتوصل إلى "تهدئة شاملة" بالمنطقة.
الحراك الأردني يتزامن مع ترقب مفاوضات بين واشنطن وطهران في باكستان الثلاثاء، وتصاعد المخاوف من احتمال استئناف الحرب مع قرب انتهاء هدنة لمدة أسبوعين أعلنتها الولايات المتحدة وإيران في 8 أبريل/ نيسان الجاري.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان الجاري، هدنة لأسبوعين بوساطة باكستانية، على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.
والأحد، أفاد مسؤولون في الحكومة الباكستانية للأناضول، بهبوط طائرتين في العاصمة إسلام آباد تقلان "الوفد التمهيدي" قادما من واشنطن للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات المرتقبة الثلاثاء.
ومؤخرا، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأنه قد يزور إسلام آباد لتوقيع الاتفاق في حال التوصل إليه، قائلا: "باكستان بلد رائع. إذا تم توقيع الاتفاق في إسلام آباد، فقد أذهب".