Tuğba Altun, Ahmet Kartal
15 يوليو 2026•تحديث: 15 يوليو 2026
أنقرة/ الأناضول
أدانت وزارة الخارجية التركية، الثلاثاء، بأشد العبارات هجوم صاروخي شنّته جماعة الحوثي المدعومة إيرانيا في اليمن، واستهدف المنطقة الجنوبية من السعودية.
وقالت الوزارة في بيان: "ندين بأشد العبارات الهجوم الصاروخي الذي شنّه الحوثيون على المنطقة الجنوبية من المملكة العربية السعودية.
وأضافت "نؤكد مجددا تضامننا الكامل مع السعودية أمام هذا الهجوم الذي ينتهك سيادتها ووحدة أراضيها، ويشكّل تهديدا خطيرا للأمن والاستقرار في المنطقة".
كما جددت الوزارة دعوتها إلى تجنب أي خطوات من شأنها أن تؤدي إلى مزيد من التصعيد في المنطقة.
والاثنين، أعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، تركي المالكي، أن "الدفاعات الجوية تعاملت مع تهديد بصواريخ باليستية أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه المنطقة الجنوبية"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وجاء ذلك بعد ساعات من إعلان وزارة الدفاع اليمنية استهداف مدرج مطار صنعاء الدولي لمنع هبوط طائرة إيرانية، فيما اعتبرت جماعة الحوثي أن هذا التطور يعني "انتهاء خفض التصعيد" القائم في البلاد منذ سنوات، متوعدة بأن الاستهداف "لن يمر دون رد وعقاب".
وفي السياق، أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، أن بلاده "لن تسمح بانتهاك أجوائها أو فرض أمر واقع في مطار صنعاء أو أي مطار آخر"، معلنا توجيهاته بعدم توسيع المواجهة، تجنبا لجر اليمن إلى صراع إقليمي.
وتعد هذه أول رحلة إيرانية معلنة تصل إلى مطار صنعاء منذ نحو 10 سنوات، بحسب وسائل إعلام يمنية.
وسبق أن أدانت السلطات اليمنية، في 3 يوليو/ تموز 2026، إرسال إيران طائرة تابعة لشركة "ماهان إير" إلى صنعاء، وقالت إن الهدف منها كان نقل وفد حوثي من صنعاء إلى طهران.
ورغم مواجهات متقطعة، يشهد اليمن منذ أبريل/ نيسان 2022 حالة تهدئة في حرب بدأت قبل أكثر من 11 عاما بين قوات الحكومة الشرعية وجماعة الحوثي، التي تسيطر على محافظات ومدن، بينها العاصمة صنعاء، منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.