Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
12 أكتوبر 2026•تحديث: 12 أكتوبر 2026
إسطنبول / الأناضول
تفقد وزير الصحة السعودي فهد الجلاجل، مساء الأحد، مصابي هجوم جماعة الحوثي اليمنية على مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض، السبت، والذي أسفر عن مقتل 13 شخصا وإصابة 309 آخرين.
وأظهرت لقطات بثتها قناة "الإخبارية" السعودية الوزير الجلاجل وهو يتنقل بين أسرّة المصابين داخل أحد مستشفيات المملكة، ويتحدث إليهم وإلى الأطقم الطبية للاطمئنان على أوضاعهم الصحية ومتابعة الرعاية المقدمة لهم.
ولم تذكر القناة اسم المستشفى الذي زاره الوزير، لكنها أوضحت أن الزيارة التفقدية جرت بحضور عدد من المسؤولين السعوديين.
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية أعلنت، الأحد، مقتل 12 شخصا وإصابة 309 آخرين، بينهم حالات حرجة، جراء الهجوم، قبل أن تعلن سفارة الهند في الرياض وفاة أحد مواطنيها متأثرا بإصابته، لترتفع حصيلة القتلى إلى 13.
وقالت الهيئة إن القتلى شملوا 4 مواطنين سعوديين و8 مقيمين من جنسيات مختلفة، فيما لم تحدد طبيعة الهجوم أو السلاح المستخدم فيه.
وجاء هجوم السبت ضمن سلسلة هجمات استهدفت مطارات سعودية خلال الأيام الماضية، كان مطار الملك خالد الأكثر تعرضا لها.
وفي هجوم آخر، الأحد، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن تعرض صالة المسافرين رقم 4 بالمطار لمقذوف مجهول تسبب في اندلاع حريق، فيما أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني وقوع إصابات دون تحديد حصيلتها.
ووفق رصد للأناضول استنادا إلى بيانات رسمية سعودية، تعرضت 5 مطارات في المملكة إلى 9 هجمات منذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري حتى الأحد، أسفرت عن مقتل 19 شخصا وإصابة مئات آخرين، إلى جانب أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران.
ولم تحدد الهيئة العامة للطيران المدني السعودية في جميع بياناتها الجهة المنفذة للهجمات، غير أن تحالف دعم الشرعية في اليمن اتهم جماعة الحوثي بالوقوف وراء بعضها، فيما أعلنت الجماعة مسؤوليتها عن هجمات استهدفت مواقع داخل المملكة، بينها مطارات.
وقوبلت الهجمات بإدانات عربية ودولية واسعة، فيما أدانت السعودية ومصر وباكستان وتركيا، في بيان مشترك الأحد، الهجمات الحوثية على المملكة، وأكدت تضامنها معها ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها.
وتأتي الهجمات الحوثية ضمن تصعيد عسكري متواصل بين القوات الحكومية والحوثيين منذ يوليو/ تموز 2026، شمل استهداف مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة في السعودية.
ومنذ مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفا عسكريا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.