Yakoota Al Ahmad
21 أغسطس 2026•تحديث: 21 أغسطس 2026
إسطنبول / ياقوت دندشي/ الأناضول
أفاد إعلام فرنسي رسمي بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان سيزور فرنسا الأحد والاثنين، ليبحث مع الرئيس إيمانويل ماكرون قضايا إقليمية على خلفية الحرب في الشرق الأوسط والتعاون الاستراتيجي.
جاء ذلك وفق ما نقل موقع "فرانس إنفو" التابع للتلفزيون الفرنسي، مساء الخميس، عن قصر الإليزيه (الرئاسة).
وقال الموقع: "يستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد والاثنين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في إطار زيارة رسمية إلى فرنسا".
وأضاف: "أعلن قصر الإليزيه، الخميس، أن القضايا الإقليمية على خلفية الحرب في الشرق الأوسط ستكون من أبرز المواضيع التي ستُطرح للنقاش".
وذكر الموقع الفرنسي أن "ماكرون والزعيم السعودي يريدان اغتنام هذه الفرصة لتعزيز الروابط بين البلدين".
ونقل عن الإليزيه قوله إنهما "سيعقدان للمرة الأولى اجتماعا لمجلس الشراكة الاستراتيجية الفرنسي السعودي".
وأفاد بأن "الزعيمين سيتناولان أيضا المواضيع الاقتصادية والاستراتيجية الكبرى التي تشكل ركيزة الشراكة الفرنسية السعودية".
وأشار الموقع إلى أن "باريس والرياض تربطهما اتفاقيات تعاون عسكري واقتصادي، لا سيما في مجالي الطاقة والطيران".
وحتى الساعة 7:00 ت.غ، لم ينشر موقع الإليزيه نص بيان عن الزيارة، كما لم تشر إليها مصادر سعودية رسمية.
والزيارة المرتقبة تأتي وسط مخاوف من تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية في المنطقة، متأثرة بتطورات العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
والخميس، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ"حرب اقتصادية غير مسبوقة" على إيران، وتوعّد الدول التي تدعم طهران بمواجهة "عواقب اقتصادية وخيمة".
وأنذر ترامب عبر منصته "تروث سوشيال" بضرورة الوقف الفوري لـ"تهريب النفط، وخطوط المقايضة، والتحويلات النقدية، ومكاتب الصرافة، وسجلات السفن، والشركات الوهمية".
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، التي ردت بهجمات على إسرائيل وأهداف أمريكية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/ نيسان الماضي.
ووقعت واشنطن وطهران في 18 يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات بشأن أمن المضيق.
وبين 8 و24 يوليو/ تموز الماضي، عاودت الولايات المتحدة شن هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف ما قالت إنها "منشآت ومعدات عسكرية أمريكية" في دول عربية.