04 فبراير 2022•تحديث: 04 فبراير 2022
آسية إبراهيم/الأناضول
استقبلت العاصمة الصينية بكين زعماء الدول الذين توافدوا لحضور افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الرابعة والعشرين، الجمعة.
وقالت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وصل إلى بكين، الجمعة، لحضور افتتاح الأولمبياد.
وأضافت أن زيارة بوتين تشمل إجراء محادثات مع نظيره الصيني شي جين بينغ، في أول لقاء شخصي بين الزعيمين منذ عام 2019.
واستقبلت العاصمة الصينية أيضا كل من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لحضور الافتتاح، حسبما نقلت وكالتا الأنباء الإماراتية والمصرية.
ومن بين كبار الشخصيات الدولية المشاركة في افتتاح الأولمبياد كل من ملك كمبوديا "نورودوم سيهاموني"، ورئيسة سنغافورة "حليمة يعقوب"، ورئيس البرلمان الكوري الجنوبي "بارك بيونغ سوك".
وأيضا الرئيس الأرجنتيني ألبرتو فرنانديز، ورئيس الإكوادور غويلرمو لاسو، ورئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، ورئيس قيرغيزيا صدر جباروف.
ويشارك أيضا في الافتتاح ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
ومن المرتقب أن يحضر الافتتاح أيضا أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس.
ويبدأ حفل الافتتاح، اليوم الجمعة، في تمام الساعة 8 مساءً بتوقيت بكين (الساعة 12 ظهرا بتوقيت غرينتش).
وتنعقد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2022 وسط مقاطعة دول غربية بينها الولايات المتحدة وأستراليا وبريطانيا وكندا واليابان وهولندا والدنمارك.
وكانت هذه الدول أعلنت أنها لن ترسل أي مسؤولين رسميين لحضور دورة الألعاب الأولمبية في بكين اعتراضا علي ملف حقوق الإنسان في ذلك البلد.
وخلافا لتلك الدول، أعلنت فرنسا سابقا نيتها عدم المقاطعة الدبلوماسية لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين، مشيرة أن الوزيرة المنتدبة للرياضة روكسانا ماراسينيانو ستشارك بالافتتاح.
وتواجه الصين انتقادات عدة على خلفية انتهاكات تمارس ضد أقلية الأويغور المسلمة.
وفي 2019، أفادت لجنة حقوقية تابعة للأمم المتحدة، بأن الصين تحتجز نحو مليون مسلم من الأويغور في معسكرات سرية بإقليم شينجيانغ (تركستان الشرقية) ذاتية الحكم.
ومنذ 1949، تسيطر بكين على إقليم "تركستان الشرقية"، الذي يعد موطن الأتراك "الأويغور" المسلمين، وتطلق عليه اسم "شينجيانغ"، أي "الحدود الجديدة".
وتنفي الصين ارتكابها أي انتهاكات لحقوق الإنسان ونددت بالمقاطعة واعتبرتها "خيانة للمبادئ الأولمبية".