20 مارس 2019•تحديث: 20 مارس 2019
لندن / طيفون صالجي / الأناضول
أظهر استطلاع للرأي، أن 90 في المئة من البريطانيين أعربوا عن رغبتهم بالتفكير في خيارات أخرى بما فيها التوجه إلى انتخابات مبكرة أو إجراء استفتاء آخر، بدل اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، ما يعني معارضتهم للاتفاق.
وكشف الاستطلاع الذي أجرته شركة "يو غوف" للدراسات، أن 52 في المئة من الشعب البريطاني يدعم تأجيل الخروج من الاتحاد الأوروبي.
كما أبدى 90 في المئة من الشعب البريطاني رغبته بألا تضيّع رئيسة الوزراء تيريزا ماي المزيد من الوقت في اتفاق (بريكست)، الذي تم رفضه مرتين في مجلس العموم (البرلمان).
وأيد 10 في المئة فقط من المشاركين في الاستطلاع الذي أخذ آراء ألفي شخص، استغلال ماي للوقت عبر التأجيل في تمرير الاتفاق من البرلمان.
وأعرب 56 في المئة عن دعمهم لإيجاد حل لمسألة بريكست عن طريق استفتاء جديد.
وفي تصريح صحفي حول الاستطلاع، أوضح الرئيس السابق للشركة بيتر كلنر، أن نتائج الاستطلاع أظهرت براغماتية الشعب البريطاني.
وقال: "نفضل الحلول العملية بدل النظريات الذكية، وغالبية كبيرة ترفض اتفاق الحكومة حول بريكست".
وأشار إلى أن العديد من الاستطلاعات أظهرت موقفًا حازمًا لمؤيدي البقاء في الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالتصويت في استفتاء مستقبلي مقارنة بالمؤيدين لبريكست.
ولفت إلى أن الأغلبية الساحقة من فئة الشباب يؤيدون البقاء في الاتحاد الأوروبي فيما يؤيد كبار السن الخروج.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت "ماي"، أنها طلبت رسميا من الاتحاد الأوروبي، تأجيل بريكست حتى 30 يونيو / حزيران المقبل.
وكان من المقرر أن تنسحب بريطانيا رسميا من الاتحاد الأوروبي في 29 مارس / آذار الجاري، إلا أن تصويتا بمجلس العموم البريطاني أيد تأجيل الخروج، حتى تتفق رئيسة الوزراء مع برلمان البلاد على صيغة نهائية لاتفاق بريكست.
واتخذت لندن قرار الخروج من الاتحاد الأوروبي "بريكست" عبر استفتاء أجرته في 23 يونيو / حزيران 2016.