18 يوليو 2020•تحديث: 18 يوليو 2020
واشنطن/الأناضول
قالت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، الجمعة، إن واشنطن منعت عرض علم الكونفدرالية على منشآتها العسكرية.
يأتي ذلك على خلفية قرار أصدرته وزارة الدفاع الأمريكية(بنتاغون)، الجمعة، يحظر عرض أي علم غير العلم الأمريكي والأعلام الممثلة لأفراد الخدمة على منشآتها.
وأوضح وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، في بيان، أن "الأعلام تعتبر رموزا قوية، خاصة داخل المجتمع العسكري الذي تمثل فيه الأعلام مهاما وتاريخا مشتركا، وصلة خالدة بين المقاتلين".
وأشار إسبر إلى أن "الأعلام التي يرفعها الجيش الأمريكي يجب أن تتوافق مع الضرورات العسكرية الخاصة بالانضباط والنظام، والمساواة والاحترام بين جميع أفراد الشعب الأمريكي، ونبذ الرموز الخلافية".
وإلى جانب العلم الأمريكي، قدمت وزارة الدفاع قائمة بمجموعة من الأعلام المجازة، والممثلة لأفراد القوات المسلحة الأمريكية سواء العسكريين أو المدنيين.
من جانبها، فسرت وكالة "أسوشيتد برس" البيان بأنه يتضمن أيضا منعا لعرض علم الكونفدرالية على المنشآت العسكرية، والذي أصبح مثارا للجدل خلال المظاهرات التي اندلعت احتجاجا على المواطن الأمريكي الأسود جورج فلويد.
وبينما استطاعت بعض الولايات منع عرض علم الكونفدرالية في الأماكن العامة، فإن هناك ولايات أخرى تواجه معارضة.
وكان المشرعون في ولاية ميسيسيبي الأمريكية قد شرعوا قانونا في يونيو/ حزيران الماضي، يقضي بإزالة شعار الكونفدرالية عن علم الولاية الأمريكية الجنوبية.
و"ميسيسيبي" هي الولاية الأمريكية الوحيدة التي ما زالت رايتها تحتفظ بعلم "الولايات المتحدة الكونفدرالية" منذ عام 1894، المؤلف من مستطيل أبيض في أعلى زاويته اليسرى مربع أحمر يتوسطه صليب أزرق قطري بداخله نجوم صغيرة بيضاء.
وهذا العلم، الذي كان يمثل الولايات الجنوبية التي رفضت إلغاء العبودية خلال حرب الانفصال (1861-1865)، يمثل بالنسبة إلى كثيرين رمزاً للماضي العنصري للبلاد.
وخلال الاحتجاجات الضخمة المناهضة للعنصرية، التي هزت الولايات المتحدة مايو/ أيار الماضي، كان أحد مطالب المحتجين التخلص من هذا العلم وإزالة تماثيل الجنرالات الكونفدراليين والشخصيات التي كانت مناهضة لإلغاء العبودية، واجتثاث سائر المظاهر التكريمية لهؤلاء.