21 أكتوبر 2017•تحديث: 21 أكتوبر 2017
زامبونغا سيتي (الفلبين) / روي راموس / الأناضول
قال الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي، إن حملة مكافحة المخدرات التي تخوضها بلاده، تستهدف المجتمعات الفقيرة بشكل خاص، معللا ذلك بأن معظم متعاطي مادة "الشبو" المخدرة ينحدرون من تلك المجتمعات.
جاءت تصريحات "دوتيرتي" ردا على نتائج دراسة استقصائية أظهرت أن الفلبينيين يعتقدون أن الحكومة لا تنفذ القانون على قدم المساواة، حيث يعاني الفقراء بشكل أكبر من إجراءات الحكومة في حملة مكافحة المخدرات.
وقال دوتيرتي في تصريحات صحفية نقلتها بوابة "رابلر" الإخبارية الإلكترونية، أمس الجمعة، "لماذا الفقراء؟ لماذا كانت الحصيلة الكبرى للقتلى منهم وليس من الأغنياء؟ لأن سوق الشبو (الاسم المحلي لمخدر الميثامفيتامين) هو المجتمع الفقير".
ويطلق السكان المحليون على مخدر "شبو" اسم "كوكايين الرجل الفقير"، وهو المخدر غير القانوني الأوسع انتشارا بين متعاطي المخدرات.
ويقول دوتيرتي إن ذلك المخدر يسبب تلفا للدماغ بشكل لا يمكن علاجه.
وكانت دراسة استقصائية لشركة "نبض آسيا للأبحاث" (خاصة) صدرت في وقت سابق، أظهرت تراجعا في نسبة من يرون أن الحكومة الفلبينية تنفذ القانون على قدم المساواة سواء على الفقراء أو ذوي النفوذ.
كما ذكر المتحدث باسم الرئاسة إرنستو أبيلا، في تصريحات أدلى بها مطلع أكتوبر / تشرين الأول الجاري أن "الحقيقة القبيحة للأسف" هي أن عددا أكبر من الفقراء قد قتلوا في حملة الحكومة ضد المخدرات.
وتسببت حملة الحكومة ضد المخدرات في مقتل الآلاف، حيث تشير تقديرات الشرطة إلى أنها أسفرت عن مقتل 3500 شخص، فيما تقول جماعات حقوقية إن حصيلة القتلى تصل إلى 13 ألفا.
وكان الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي، قد أعطى أوامر لقوات الأمن بإطلاق النار في إطار مكافحة تجارة المخدرات في البلاد، الأمر الذي أثار انتقادات حادة من منظمات حقوقية، اتهمته بـ "ارتكاب جرائم ضد الإنسانية".