22 نوفمبر 2017•تحديث: 22 نوفمبر 2017
رام الله/ أيسر العيس/ الأناضول
غادر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الأربعاء، إسبانيا، بعد أن أنهى زيارة رسمية بدعوة من الملك فيليبي السادس، التقى خلالها مسؤولين بارزين.
وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، أجرى عباس مباحثات مع ملك إسبانيا، ورئيس الحكومة ماريانو راخوي، والتقى قادة عدة أحزاب إسبانية، وألقى كلمة في البرلمان الإسباني.
وأبدى عباس، خلال كلمته أمام البرلمان، استعداده لعقد صفقة سلام تاريخية مع إسرائيل تحت رعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وجدد سعيه لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود 4 يونيو/حزيران 1967، يعيش فيها الشعب الفلسطيني بحرية وكرامة إلى جانب دولة إسرائيل.
والتقى الرئيس الفلسطيني عددًا من رؤساء الأحزاب الإسبانية، آخرهم رئيس حزب "بوديموس" الإسباني، بابلو أغليسياس، وفق الوكالة، التي لم تحدد وجهته بعد مغادرته إسبانيا.
يذكر أن البرلمان الإسباني صوت في تشرين الثاني/ نوفمبر 2014، لصالح مقترح يطالب حكومة البلاد بالاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود عام 1967.
وحصل المقترح الذي يعد غير ملزم للحكومة، آنذاك، على 319 صوتا مع وصوت ضده نائبان وامتنع نائب واحد عن التصويت وذلك من أصل 322 نائبا حضروا الجلسة العامة.
ووفق المصدر ذاته، تمحورت لقاءات عباس "حول آخر المستجدات الفلسطينية، وخاصة فيما يتعلق بالمصالحة الوطنية، وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة، وجهود إحياء العملية السياسية".
وكان عباس وصل إلى إسبانيا الأحد الماضي، برفقة عدد من المسؤولين الفلسطينيين.
وتقول إدارة ترامب إنها تسعى إلى "إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين"، بعد توقف المفاوضات بينهما منذ أكثر من 3 سنوات.
وتوقفت المفاوضات بين الجانبين في أبريل/ نيسان 2014، إثر رفض إسرائيل وقف الاستيطان والإفراج عن معتقلين قدامى، وتنصلها من حل الدولتين على أساس دولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.