????? ???????
17 فبراير 2016•تحديث: 17 فبراير 2016
بوجمبورا/ جون بوسكو، إيفان روكوندو/ الأناضول
قررت السلطات البوروندية، ابتداء من يوم الثلاثاء، منع تجول "تاكسي الدراجة النارية"، وسط العاصمة بوجمبورا، على خلفية هجمات بالقنابل اليدوية استهدفت العاصمة، الإثنين.
وقال رئيس بلدية بوجمبورا، فريدي مبونيمبا، للأناضول "نحن مقتنعون أن الدراجات النارية، تسهل تنقل المهاجمين، الذين يستعملون القنابل اليدوية، ما دفعنا إلى اتخاذ قرار منع تجولها، تحسبًا لأي هجوم جديد"، دون تحديد مدة سريان هذا المنع.
ومن جانبه، حذر دوميتيان نيونكورو، مفوض الشرطة ببلدية بوجمبورا، الدراجات النارية من المغامرة والتجول في كامل ضاحية موكازا (بلدية وسط بوجمبورا)، مشيرًا أن "المنحرفين الذين يقومون بتفجير القنابل اليدوية في أماكن تجمع المواطنين، يفضلون استخدام تاكسي الدراجة النارية".
واستهدفت هجمات بالقنابل اليدوية، صبيحة أمس الأول الإثنين، قلب العاصمة البوروندية بوجمبورا، ما أدى لمقتل طفل يبلغ من العمر 11 عامًا، وإصابة نحو 30 آخرين بجروح، بحسب تقرير أمني.
وأشار التقرير نفسه، الصادر عن وزارة الأمن، مساء الإثنين، أن 8 أشخاص بينهم 4 أطفال، قتلوا، وأصيب 95 آخرون بجروح، جراء هجمات بالقنابل اليدوية في بوجمبورا منذ مطلع فبراير/شباط الجاري.
وتتهم السلطات البوروندية، في معظم الأحيان، معارضي الرئيس بيير نكورنزيزا، ببث الرعب في العاصمة من خلال قذف القنابل اليدوية، بشكل عشوائي، فيما تنفي المعارضة، التي تسارع لإدانة الهجمات هذه اتهامات السلطات.
وفي السياق ذاته، قال جيريمي ميناني، الناطق باسم ائتلاف "المجلس الوطني من أجل احترام اتفاقية أروشا ودولة القانون في بوروندي"، المعارض، في بيان نشر الثلاثاء إن "الهجمات تمكن رئيس البلاد من تشويه خصومه وتمثل ذريعة له لمواصلة رفض المفاوضات الشاملة بوساطة دولية مع من يواصل نعتهم بالإرهابيين(المحتجين)".
وأضاف البيان أنه "لهذا السبب لا يتم القبض على منفذي الهجمات الذين يتنقلون، عادة، على الدراجات النارية أو في سيارات تخضع لتفتيش قوات الدفاع والأمن، بصورة منتظمة"، معربًا عن إدانة المجلس الوطني للهجمات "الجبانة والوحشية".
وتعيش بوروندي ، على وقع أزمة سياسية وأمنية خانقة، اندلعت منذ أبريل/ نيسان الماضي، عقب ترشّح الرئيس بيير نكورونزيزا، لولاية رئاسية ثالثة رفضتها قوى المعارضة في البلاد (قبل أن يفوز بها لاحقًا في يوليو/تموز من العام نفسه)، وأسفرت عن مقتل المئات وتشريد الآلاف، بحسب منظمات إنسانية.