01 نوفمبر 2019•تحديث: 01 نوفمبر 2019
الكونغو الديمقراطية/الأناضول
أطلقت القوات المسلحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، الخميس، عملية عسكرية واسعة النطاق ضد الجماعات المسلحة شرقي البلاد.
جاء ذلك بحسب بيان صادر عن الجيش، أكد فيه أنه بدأ "عملية تطهير عسكري" تشمل المتمردين، وكافة الجماعات المسلحة في المنطقة بما فيها القوات الديمقراطية المتحالفة (ADF) الانفصالية.
ووفق البيان قال النقيب، ليون ريتشارد كاسونغا، متحدث الجيش، إن "الجيش أطلق عملية عسكرية واسعة النطاق؛ لاستئصال شأفة الجماعات المسلحة بشكل كامل. وستستمر العمليات حتى القضاء على كافة المتمردين، والمسلحين".
ولفت كاسونغا إلى أن بلاده لن تقبل أي دعم عسكري أو لوجيستي قد يأتي من دول الجوار لروندي، وتنزانيا، ورواندا، وأوغندا، مؤكدا أن قوات بلاده "هي التي تشن هذه العملية.
وتابع قائلا "لكن من الممكن تبادل المعلومات الاستخباراتية مع البلدان المذكورة دون دخولها للكونغو".
كما ذكر أن هذه العمليات لن يشارك بها جنود بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي من المنتظر أن تنتهي مدة عملها في ديسمبر/كانون الأول المقبل.
وأشار المتحدث العسكري إلى أن الهدف الرئيس للجيش، هو متمردي القوات الديمقراطية المتحالفة المسلحة التي تقتل المدنيين منذ العام 2014، مشيرًا إلى أن هذه القوات قتلت حتى الآن ما يقرب من 3 آلاف مدني.
وبحسب منظمة "هيومن رايتس ووتش" لحقوق الإنسان، توجد أكثر من 120 جماعة مسلحة شرقي الكونغو، الغني بالمعادن.