01 أكتوبر 2021•تحديث: 02 أكتوبر 2021
بروكسل/ الأناضول
بحث حلف شمال الأطلسي "ناتو" والاتحاد الأوروبي، الجمعة، التوتر القائم بين كوسوفو وصربيا بشأن الأزمة الناجمة عن لوحات السيارات بين البلدين.
وذكر أمين عام "الناتو" ينس ستولتنبرغ، أنه ناقش مع ميروسلاف لاجاك، ممثل الاتحاد الأوروبي للحوار بين بلغراد وبريشتينا، الاتفاق الذي تم التوصل إليه بعد أزمة عبور المركبات عبر الحدود.
وأوضح عبر منصات التواصل الاجتماعي أن مهمة "قوة كوسوفو" التابعة لحلف "الناتو" تواصل توفير بيئة آمنة وحرية التنقل في المنطقة.
وأكد أنه لدى "الناتو" والاتحاد الأوروبي مصالح مشتركة في تحقيق حل سياسي دائم في المنطقة.
وفي 20 سبتمبر/ أيلول المنصرم، أعلنت كوسوفو أنها لن تسمح للمركبات التي تحمل لوحات صربية بالمرور عبر أراضيها، وأنها ستمنحها لوحات مؤقتة لدى دخولها كوسوفو.
بدورها ردت صربيا بعنف على قرار السلطات الكوسوفية، ونشرت وحدات جيشها على حدود كوسوفو وبدورها نشرت الأخيرة قواتها على الحدود مع صربيا.
ومع تصاعد التوتر في المنطقة، صدرت دعوات أوروبية أطلسية لإجراء حوار وخفض التصعيد بين البلدين، حيث توصل مسؤولو البلدين بوساطة الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق لتخفيف التوتر.
وبموجب الاتفاق، سيتم سحب القوات من الحدود في وقت متزامن اعتبارا من السبت، ويتم نشر "قوة كوسوفو" في معبرين حدوديين لمدة أسبوعين تقريبا، ويتم لصق "ملصقات" على المركبات اعتبارا من 4 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي كإجراء مؤقت حتى يتم إيجاد حل دائم.