06 سبتمبر 2017•تحديث: 07 سبتمبر 2017
يانغون / الأناضول
أعرب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، اليوم الأربعاء، عن مشاركته حكومة ميانمار مخاوفها بشأن "العنف المتطرف" في إقليم أراكان غرب البلد الأخير.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد إثر لقاء جمع، اليوم، مودي بمستشارة الدولة (رئيسة الحكومة) في ميانمار، أونغ سان سوتشي، في العاصمة ناي بي تاو.
وقال مودي مخاطبا سوتشي: "نشارككم مخاوفكم بشأن العنف المتطرف في إقليم أراكان".
وأعرب مودي عن أمله أن تتمكن "جميع الأطراف المعنية في ميانمار من إيجاد مخرج يحفظ وحدة وسلامة أراضي البلاد"، مبديا في الآن نفسه، "قلقه" جراء استمرار العنف في أراكان.
من جانبها، أعربت سوتشي عن شكرها للهند لدعمها ميانمار، وقالت: "معا نستطيع ضمان عدم السماح للإرهاب بالتجذر في أرضنا أو بالدول المجاورة".
وخلال اللقاء، بحث الطرفان المسائل المتعلقة بالتعاون الثنائي والتجارة والنقل وأمن الحدود ومكافحة الإرهاب.
وتأتي زيارة رئيس الوزراء الهندي إلى ميانمار وسط تصاعد وتيرة العنف في أراكان، حيث قتل الجيش المئات وأجبر الآلاف من مسلمي الروهنغيا على الفرار من منازلهم.
ولاقت الانتهاكات والمجازر بحق الروهنغيا في ميانمار انتقادات واحتجاجات واسعة في العالم الإسلامي.
والإثنين الماضي، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده ستنقل ملف الانتهاكات بحق مسلمي الروهنغيا في ميانمار إلى أروقة الأمم المتحدة خلال اجتماعات الجمعية العامة، المزمع انعقادها في وقت لاحق من سبتمبر / أيلول الجاري.
كما شهدت دول ومدن عدة تظاهرات غاضبة دعما لأقلية الروهنغيا المسلمة، واحتجاجا على مجازر الجيش في أراكان غربي ميانمار.
ومنذ 25 أغسطس / آب الماضي، يرتكب جيش ميانمار إبادة جماعية ضد المسلمين الروهنغيا في أراكان.
ولا يتوافر إحصاء واضح بشأن ضحايا تلك الإبادة، لكن المجلس الأوروبي للروهنغيا أعلن في 28 أغسطس / آب الماضي، مقتل ما بين ألفين إلى 3 آلاف مسلم في هجمات جيش ميانمار بأراكان خلال 3 أيام فقط.
فيما أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ارتفاع عدد مسلمي أراكان الذين وصلوا إلى بنغلادش هربا من الهجمات التي يشنها الجيش والمتطرفون البوذيون في أراكان، إلى 146 ألفا.