جاويش أوغلو يواصل تلقي مكالمات التضامن مع الحكومة التركية من نظرائه في العالم
Basher AL-Bayati
19 يوليو 2016•تحديث: 19 يوليو 2016
Ankara
أنقرة/ عائشة صاري أوغلو/ الأناضول
تلقى وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، سلسلة من المكالمات الهاتفية الجديدة من وزراء خارجية عدداً من الدول الأفريقية والغربية، عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة على الحكومة المنتخبة.
وأفادت مصادر دبلوماسية تركية، يوم الإثنين، أن كل من وزيرة الخارجية الكينية أمينة محمد جبريل، ووزير خارجية ساحل العاج، عبدالله ألبرت تواكس مابري، والصومالي عبدالسلام هدلي عمر، والإثيوبي تيدروس أدحانوم، والنرويجي بورغه برنده، والسلوفاكي ميروسلاو لايتشاك، اتصلوا بجاويش أوغلو، وأعربوا عن تضامنهم مع تركيا ودعمهم للحكومة المنتخبة والعملية الديمقراطية في البلاد.
وأضافت المصادر أن جاويش أوغلو بحث مع نظيره الأمريكي جون كيري، مساء الإثنين، في اتصال هاتفي التطورات الأخيرة، دون إعطاء مزيداً من التفاصيل.
جدير بالذكر أن جاويش أوغلو تلقى عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة، مكالمات هاتفية من 43 من نظرائه في العالم، ووزير حالة طوارئ واحد، ومن ثلاثة أمناء عامين لمنظمات دولية.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء أول أمس الجمعة، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لـ"منظمة الكيان الموازي" الإرهابية، التي يقودها فتح الله غولن، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.
وقوبلت المحاولة الانقلاب الفاشلة، بإدانات دولية، واحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة اسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.