Ahmad Sehk Youssef
01 ديسمبر 2015•تحديث: 02 ديسمبر 2015
نيقوسيا/ سراب أوزار/ الأناضول
قال رئيس الوزراء التركي "أحمد داود أوغلو"، اليوم الثلاثاء، إنّ العلاقات التركية الأوروبية دخلت مرحلة جديدة عقب الأجواء الإيجابية التي سادت خلال قمة بروكسل(عقدت الأحد الماضي)، معرباً عن اعتقاده بانعكاس هذه التطورات، إيجاباً على القضية القبرصية.
تصريحات داود أوغلو جاءت، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مع رئيس قبرص التركية "مصطفى أقنجي"، في نيقوسيا اليوم، حيث أكّد بأنّ الوقت قد حان لينطلق الأتراك واليونانيين والقبارصة معاً، لتشكيل حوض السلام داخل القارة الأوروبية.
وأوضح أنّه في حال تمكن الطرفان التركي واليوناني، من التوصل إلى اتفاق ينهي الانقسام في الجزيرة(قبرص)، فإنّ هذا سيساهم في جعل شرق المتوسط، منطقة "رخاء".
كما أعلن داود أوغلو عن استعداد بلاده لدعم الجهود الرامية لإيجاد حل سلمي وعادل وشامل، في الجزيرة، مثلما كانت تنص خطة الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان(التي رفضها القبارصة الروم في استفتاء عام 2004)، مشيراً أنّ تركيا تلعب دوراً رئيسياً إلى جانب الدول الضّامنة الأخرى في حل القضية القبرصية.
وتابع قائلاً "إنّ العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين، الأتراك والروم في الجزيرة، سيكون مثالاً جيداً لمنطقة الشرق الأوسط، كما سيساهم في تخفيف حدّة انتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا التي بدأت تتعاظم في القارة الأوروبية".
وأعرب رئيس الوزراء التركي عن أمله في أن تتوصل الأطراف إلى حلّ ينهي القضية عقب المحادثات الجارية حول عدة نقاط هامة، مشيراً في هذا السياق إلى أهمية متابعة المفاوضات، لافتاً في الوقت ذاته إلى أنه لا تزال هناك مواضيع حساسة ينبغي حلها.